تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
والمحصور : هو الذي يمنعه المرض عن الوصول إلى مكة أو عن الموقفين ، فهذا يبعث ما ساقه ، ولو لم يسق ، بعث هديا أو ثمنه . ولا يحل حتى يبلغ الهدي محلّه ، وهو منى ان كان حاجّا ، أو مكة إن كان معتمرا . فإذا بلغ قصّر وأحلّ ، الا من النساء خاصة ، حتى يحج في القابل ان كان واجبا ، أو يطاف عنه طواف النساء ان كان تطوعا . ولو بان أن هديه لم يذبح لم يبطل تحلّله ، وكان عليه ذبح
شرح
( والمحصور « 1 » هو الذي يمنعه المرض عن الوصول إلى مكّة أو عن ) الوصول إلى ( الموقفين ) - كما تقدم في المصدود - ( فهذا ) إذا تلبّس بالاحرام لحجّ أو عمرة ثم احصر ( يبعث ما ساقه ) إن كان قد ساق هديا ( ولو لم يسق بعث هديا أو ثمنه ، ولا يحل حتى يبلغ الهدي محلّه وهو منى إن كان حاجّا ، ومكّة إن كان معتمرا ، فإذا بلغ ) الهدي محلّه « 2 » ( قصّر وأحل ) من كلّ شيء حرم عليه بالإحرام محلّلا ذاتا « 3 » ( إلّا من النساء خاصة حتى يحج في القابل إن كان ) حجّه ( واجبا أو يطاف عنه طواف النساء إن كان ) حجّه ( تطوّعا ) . ( ولو بان ) له بعد التحلّل ( أنّ هديه ) الذي بعثه أو بعث ثمنا
هامش
( 1 ) المحصور : اسم مفعول من أحصر إذا منعه المرض من التصرف ، ويقال للمحبوس حصر بغير همر فهو محصور ، ويجوز استعمال اللفظين في الموردين ولكن ما عبّر به المصنّف رحمه اللّه أفصح . ( 2 ) المراد ببلوغ الهدي محله حضور الوقت المعيّن للذبح أو النحر بحسب ما اتفق عليه مع من كلفه ذلك نيابة عنه . ( 3 ) المحلل ذاتا كلبس المخيط والتضليل ونحوهما لا المحرم ذاتا كالفسوق وقطع شجر الحرم والصيد فيه .