المستجار في الشوط السابع ، ويبسط يديه على حائطه ، ويلصق به بطنه وخدّه ، ويدعو بالدعاء المأثور ، ولو جاوز المستجار إلى الرّكن اليماني لم يرجع ، وأن يلتزم الأركان كلّها ، وآكدها الذي فيه الحجر واليماني ، ويستحب أن يطوف ثلاثمائة وستين طوافا ، فإن لم يتمكن فثلاثمائة وستين شوطا ، ويلحق الزيادة بالطواف
شرح
و ) يستحب ( أن يلتزم المستجار « 1 » ) ويسمى بالملتزم والمتعوّذ ( في الشوط السابع ، ويبسط يديه على حائطه ويلصق به بطنه وخدّه ، ويدعو بالدعاء المأثور ) « 2 » عن أهل بيت العصمة عليهم السّلام ( ولو جاوز المستجار إلى الركن اليماني ) عمدا أو سهوا ( لم يرجع ) لالتزامه ( و ) يستحب ( أن يلتزم الأركان كلها ، وآكدها ) في الاستحباب الركن ( الذي فيه الحجر ، و ) الركن ( اليماني ، ويستحب أن يطوف ثلاثمائة وستين طوافا ) كلّ طواف سبعة أشواط فتكون الفين وخمسمائة وعشرين شوطا « 3 » ( فإن لم يتمكن فثلاثمائة وستين شوطا وتلحق الزيادة بالطواف الأخير وتسقط الكراهة هنا بهذا الاعتبار ) « 4 » .
( و ) يستحب ( أن يقرأ في ركعتي الطواف في ) الركعة
هامش
( 1 ) موضع المستجار في الجهة الجنوبية قبل الركن اليماني بقليل .
( 2 ) أنظر الوسائل ، كتاب الحج أبواب الطواف ب 26 ح 1 و 32 .
( 3 ) الجواهر 19 / 361 .
( 4 ) أي باعتبار استحباب ثلاثمائة وستين شوطا فتكون واحدا وخمسين أسبوعا وتزيد ثلاثة أشواط فهذه الثلاثة تلحق بالأسبوع الأخير وقد تقدّم أن الزيادة في الأشواط مكروهة في طواف النافلة ولكنها ساقطة ها هنا للنصّ عليها ( انظر الوسائل ، كتاب الحج ، أبواب الطواف ب 7 حخ 1 ) .