سبعا ، وأن يكون بين البيت والمقام ، ولو مشى على أساس البيت أو حائط الحجر لم يجزه .
ومن لوازمه ركعتا الطواف ، وهما واجبتان بعده في الطواف
شرح
( على يساره ، وان يدخل الحجر « 1 » في الطواف ، وان يكمل ) طواف ( ه سبعا ، وان يكون ) الطواف ( بين البيت والمقام « 2 » ، ولو مشى ) الطائف في كل الطواف أو بعضه ( على أساس البيت ) المسمى بشاذر وان الكعبة « 3 » ( أو ) مشى على ( حائط الحجر « 4 » لم يجزه ) .
( ومن لوازمه « 5 » ركعتا الطواف ، وهما واجبتان بعده في
هامش
( 1 ) أي حجر إسماعيل عليه السّلام .
( 2 ) أي مقام إبراهيم عليه السّلام .
( 3 ) شاذروان الكعبة هو الأحجار اللاصقة بالكعبة المشرفة على شكل منحدر المحيط بها من جوانبها الأربعة وهو ما نقصته قريش من أساس الكعبة المشرفة اقتصادا في مؤنة البناء فلمّا احترقت الكعبة واستارها أيام يزيد بن معاوية أراد عبد اللّه بن الزبير إعادة بنائها أعاد ما نقصته قريش منها وقال أنه سمع من عائشة أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله أخبرها أن ذلك هو الأساس الذي بناه إبراهيم الخليل عليه السّلام فلمّا عاد الأمر إلى بني أميّة كرهوا أن تكون هذه المكرمة لابن الزبير فهدموها وأعادوها إلى الأساس الذي بنته قريش وعلى ذلك فإن الطائف إذا طاف ماشيا على الشاذروان يكون كأنه طائف في البيت لا حوله .
( 4 ) أي حجر إسماعيل عليه السّلام والكلام في المشي عليه كالكلام في المشي على الشاذروان لأن الحجر داخل في الطواف فإذا طاف على حائطه كأنه طاف فيه من داخله لا من حوله .
( 5 ) أي لوازم الطواف .