والمستحب : أن تكون سمينة ، تنظر في سواد وتبرك في سواد وتمشي في مثله ، أي يكون لها ظلّ تمشي فيه . وقيل : أن يكون هذه المواضع منها سودا ، وأن تكون مما عرّف به ، وأفضل الهدي من البدن والبقر الإناث ، ومن الضأن والمعز الذكران ، وأن
شرح
( والمستحب أن تكون سمينة تنظر في سواد وتبرك في سواد وتمشي في مثله ، أي يكون لها ظلّ تمشي فيه « 1 » ، وقيل ) : المراد ( أن تكون هذه المواضع منها سودا « 2 » ، و ) كذا يستحب ( أن يكون ) الهدي ( ممّا عرّف به ) « 3 » .
( وأفضل الهدي ) إن كان ( من البدن والبقر الإناث ، و ) إن ( من الضأن والمعز الذكران و ) يستحب ( أن ينحر الإبل قائمة قد ربطت بين الخفّ والركبة « 4 » ، و ) أن ( يطعنها من الجانب
هامش
( 1 ) بمعنى أن لها ظلّا عظيما باعتبار عظم جسمها وسمنها لا مطلق الظل اللازم لكل ظل كثيف ( الجواهر 19 / 152 ) فعليه يكون المعنى ضربا من المجاز .
( 2 ) المراد بالمواضع العين والقوائم والبطن والصّدر فإن البروك لا يكون إلا على هذه الثلاثة والمشي على القوائم معلوم ، ويحتمل أن يكون المراد بالسواد الذي تمشي فيه وتبرك المرتع الكثيف الذي تشتد خضرته وتشبيه الخضرة بالسواد معلوم في لسان العرب واللّه العالم .
( 3 ) عرّف به أي كان معه عندما وقف بعرفات .
( 4 ) الظاهر أن المراد تجمع يديها وتربط من وسطها ما بين الخف والركبة وتترك رجليها لكن المذكور في كتاب الصيد والذباحة من هذا الكتاب أن الإبل عند نحرها تشدّ اخفافها إلى آباطها وتطلق أرجلها ويمكن أن تكون الكيفية المذكورة في المتن خاصّة بنحر الهدي ولا تضر المغايرة لجواز العمل بالكيفيتين .