خمس ودخل في السادسة . ومن البقر والمعز ماله سنة ودخل في الثانية ، ويجزي من الضأن الجذع لسنته .
الثالث : أن يكون تاما فلا يجزي العوراء ، ولا العرجاء البيّن عرجها ، ولا التي انكسر قرنها الداخل ، ولا المقطوعة الإذن ، ولا الخصيّ من الفحول ، ولا المهزولة ، وهي التي ليس على كليتيها شحم ، ولو اشتراها على أنها مهزولة فخرجت كذلك لم تجزه ، ولو خرجت سمينة أجزأته ، وكذا لو اشتراها على أنها سمينة فخرجت مهزولة ، ولو اشتراها على أنها تامّة فبانت ناقصة لم يجزه .
شرح
يجزي ( من البقر والمعز ) إلّا ( ما له سنة ودخل في ) السنة ( الثانية ، ويجزي من الضأن الجذع لسنته « 1 » ) .
( الثالث ) من صفات الهدي ( أن يكون تاما ) في خلقته ( فلا تجزي العوراء ولا العرجاء البيّن عرجها ، ولا التي انكسر قرنها الداخل ) وهو الأبيض الذي في وسط القرن الخارج ( ولا المقطوعة الأذن ولا ) يجزي ( الخصي من الفحول ، ولا ) يجزي ( المهزولة وهي التي ليس على كليتيها شحم ، ولو اشتراها على أنّها مهزولة فخرجت كذلك لم تجزه ، ولو خرجت سمينة أجزأته ، وكذا ) تجزي ( لو اشتراها ) بانيا ( على أنّها سمينة فخرجت مهزولة ) بعد الذبح أجزأته ( ولو اشتراها على أنّها تامّة ) الخلقة ( فبانت ناقصة لم تجزه ) سواء كان بعد الذبح أو قبله « 2 » .
هامش
( 1 ) يرجع في معرفة الجذع كتاب الزكاة في أسنان الأنعام ، والمراد بسنته أي لم يدخل في السنة الثانية .
( 2 ) الجواهر 19 / 145 .