يقف على السهل ، وأن يجمع رحله ويسدّ الخلل ، به وبنفسه ، وأن يدعو قائما ، ويكره الوقوف في أعلى الجبل ، وراكبا ، وقاعدا .
شرح
و ) منها ( أن يضرب خباءه « 1 » بنمرة ) ثم يخرج منه إلى الموقف ( و ) منها ( أن يقف على السهل ) من أرض عرفة دون الحزن ( و ) منها ( أن يجمع رحله ) « 2 » حتى لا ينشغل قلبه بالتفكر بها عن التوجه للدعاء ( و ) منها أن ( يسدّ الخلل به « 3 » وبنفسه ، و ) منها ( أن يدعو قائما ) لأنه أفضل افراد الوقوف باعتبار أنه أحمز « 4 » وإلى الأدب أقرب « 5 » ( ويكره الوقوف في أعلى الجبل ) إلا مع الضرورة كالزحام « 6 » ( و ) كذا يكره الوقوف ( راكبا وقاعدا ) .
هامش
( 1 ) الخباء - بكسر الخاء - ما يختبى به والمراد الخيمة .
( 2 ) أي يجمع بعض أمتعته إلى بعض ليأمن عليها من الذهاب .
( 3 ) الضمير في « به » إلى الرحل واحتمل بعضهم أن الجار في « به » و « بنفسه » متعلق بمحذوف صفة للخلل بمعنى أن يسدّ الخلل الحاصل بنفسه فيأكل ان كان جائعا ويشرب إن كان عطشانا وهكذا يصنع براحلته حتى لا يبقى مشغول البال .
( 4 ) أحمز : أشد .
( 5 ) الجواهر 16 / 20 .
( 6 ) المسالك 1 / 88 .