لبيك ، وقيل يضيف إلى ذلك ، انّ الحمد والنعمة لك والملك لك ، لا شريك لك . وقيل : بل يقول : لبيك اللهم لبيك ، لبيك ان الحمد والنعمة والملك لك ، لا شريك لك لبيك ، والأول أظهر ، ولو عقد نيّة الاحرام ، ولبس ثوبيه ثم لم يلبّ ، وفعل ما لا يحل للمحرم فعله ، لم يلزمه بذلك كفارة إذا كان متمتعا أو مفردا ، وكذا لو كان قارنا ولم يشعر ولم يقلّد .
شرح
لك لبيك ، وقيل « 1 » : يضيف إلى ذلك : إنّ الحمد والنعمة لك ، والملك لك ، لا شريك لك ، وقيل « 2 » : بل يقول : لبيك اللّهمّ لبيك ، لبيك إنّ الحمد « 3 » والنعمة والملك لك لا شريك لك لبيك ، و ) القول ( الأوّل أظهر ) « 4 » .
( ولو عقدنيّة الإحرام ، ولبس ثوبيه ، ثم لم يلبّ ، وفعل ما لا يحلّ للمحرم فعله لم يلزمه بذلك كفارة إذا كان متمتّعا أو مفردا ) لأن إحرامهما لا ينعقد إلا بالتلبية ( وكذا ) الحكم ( لو كان قارنا
هامش
( 1 ) القائل بالإضافة الشيخ ومن تبعه وفي التنقيح الرائع 1 / 456 : « ولا شكّ أنّه أحوط والعمل به مبريء للذّمة يقينا فالقول بوجوبه أولى لاشتهاره عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السّلام » وهو الذي أشار إليه فيما بعد بقوله : « وهو الأظهر » .
( 2 ) هذه الصورة نقلها الصدوق في الفقيه كما في الوسائل ، كتاب الحج ، أبواب الاحرام ب 37 ح 3 .
( 3 ) يجوز كسر الهمزة من « إنّ الحمد » كما يجوز فتحها ، فإن من فتحها فقد خصّ ، ومن كسرها فقد عمّ ، لأنّ الكسر يقتضي تعميم التلبية ، وإنشاء الحمد مطلقا ، والفتح يقتضي تخصيص التلبية أي لبيك بسبب أنّ الحمد لك انته ، ملخصا من المدارك ص 363 .
( 4 ) يعني الصورة الأولى بإضافة « إنّ الحمد » الخ .