وانشاء الاحرام بالحج ، لضيق الوقت عن التربص ، ولو تجدد العذر وقد طافت أربعا صحت متعتها ، وأتت بالسعي وبقية المناسك ، وقضت بعد طهرها ما بقي من طوافها ، وإذا صحّ التمتع سقطت العمرة المفردة .
وصورة الافراد ان يحرم من الميقات ، أو من حيث يسوغ له الاحرام بالحج ، ثم يمضي إلى عرفات فيقف بها ، ثم يمضي
شرح
و ( التحلّل ) منها ( وإنشاء الاحرام بالحج « 1 » لضيق الوقت عن التربص ) لقضاء أفعال العمرة ( ولو تجدّد العذر ) لواحدة منهما ( وقد طافت أربعا ) حول البيت فما زاد ( صحّت متعتها ، وأتت بالسّعي وبقية المناسك ) من التقصير ثم الإحرام لحج التمتع والوقوفين في عرفات والمزدلفة وأعمال منى لعدم اشتراط شيء منها بالطهارة ( وقضت بعد طهرها ما بقي من طوافها ) للعمرة وتصلي ركعتي طوافها « 2 » وتأتي « 3 » بطواف الحج وبقية الأعمال ( وإذا صحّ ) حجّ ( التمتّع سقطت العمرة المفردة ) في جميع الأحوال .
[ حجّ الافراد ) ]
( و ) أمّا ( صورة ) حجّ ( الافراد ) فهو ( أن يحرم من الميقات ، أو من حيث يسوغ له الاحرام بالحج ) كمنزله إذا كان أقرب إلى مكّة من الميقات ( ثم يمضي إلى عرفات فيقف بها ثم يمضي إلى المشعر )هامش
( 1 ) أي بحج التمتع .
( 2 ) أي ركعتي طواف العمرة .
( 3 ) لا يخفي أن العطف بالواو إشارة لاختلاف الأقوال فقد قيل : إنها تقدم ما بقي من طواف العمرة لتقدم سببه وقيل : تطوف بعد طواف الحج ومنهم من قال بالتخيير وهو طاهر المصنف هنا .