ثمّ إن شاء أتى مكة ليومه أو لغده فطاف طواف الحج وصلّى ركعتيه ، وسعى سعيه ، وطاف طواف النساء ، وصلّى ركعتيه ، ثم عاد إلى منى ليرمي ما تخلّف عليه من الجمار .
وإن شاء أقام بمنى حتى يرمي جماره الثلاث يوم الحادي عشر ، ومثله يوم الثاني عشر ، ثم ينفر بعد الزوال ، وان أقام إلى
شرح
طلوع الفجر « 1 » ثم يفيض ) منه ( إلى منى فيحلق بها يوم النحر ، ويذبح هديه ويرمي جمرة العقبة ) ويحلق شعره أو يقصر أو يمر الموسى على رأسه إن لم يكن له شعر كما سيأتي بيانه ( ثم إن شاء أتى مكّة ليومه أو لغده « 2 » فطاف طواف الحجّ وصلّى ركعتيه « 3 » ، وسعى سعيه « 3 » ، وطاف طواف النساء وصلي ركعتين ) لطوافه « 4 » ( ثم عاد إلى منى ) « 5 » للمبيت بها و ( لرمي ما تخلّف عليه من الجمار « 6 » وإن شاء ) ترك إتيان مكّة و ( أقام بمنى حتى يرمي جماره « 7 » الثلاث « 8 » يوم الحادي عشر ، ومثله « 9 » يوم الثاني
هامش
( 1 ) ذكر أول وقت الوقوف ولم يذكر اخره ليشعر بجواز أو استحباب الخروج من المشعر لمن عدا الإمام قبل طلوع الشمس بقليل شريطة أن لا يتجاوز وادي محسر قبل الطلوع كما سيأتي بيانه في موضعه .
( 2 ) أي في يوم العيد أو الذي بعده .
( 3 ) الضمير في « ركعتيه » لطواف الحجّ وفي « سعيه » للحج .
( 4 ) أي طواف النساء .
( 5 ) منى - بكسر الميم - الموضع المعروف مقصور وهو مذكر مصروف .
( 6 ) الجمار جمع جمرة وهي البناء المخصوص أو موضعه لولا البناء .
( 7 ) الضمير في « جماره » إلى منى وهو مذكّر كما تقدّم .
( 8 ) سيأتي الكلام على الجمرات الثلاث في أعمال منى .
( 9 ) أي مثل عمله يوم الحادي عشر .