ويلحق بذلك مقصدان : الأول : في الأنفال ، وهي ما يستحقه الإمام من الأموال على جهة الخصوص ، كما كان للنبي صلّى اللّه عليه وآله ، وهي خمسة : الأرض التي تملك من غير قتال ، سواء انجلى أهلها أو
شرح
( ويلحق بذلك مقصدان ) :
المقصد ( الأول في الأنفال ) « 1 » .
( وهي ما يستحقه الإمام ) المعصوم عليه السّلام ( من الأموال على جهة الخصوص كما كان للنبي صلّى اللّه عليه وآله ) يستحقها على تلك الجهة ( وهي خمسة ) : الأوّل : ( الأرض التي تملك من غير قتال سواء انجلى ) عنها ( أهلها أو سلّموها ) للمسلمين ( طوعا ) مع بقائهم فيها ( و ) الثاني ( الأرضون الموات ) التي لا ينتفع منها إمّا لانقطاع الماء عنها أو لاستيلائه عليها أو لاستيجامها « 2 » أو لظهور السبخ « 3 » عليها أو لغير ذلك من موانع الانتفاع بها ( سواء ) كانت قد ( ملكت ثم باد أهلها ) في سابق الأزمان ( أو لم يجر عليها ملك ) أصلا ( كالمفاوز وسيف البحار « 4 »هامش
( 1 ) الأنفال جمع نفل - بالتحريك وبسكون الفاء أيضا - وهو الغنيمة والعطيّة تطوّعا .
( 2 ) أي تحولت إلى أجمة وهي منبت القصب أو الشجر الكثيف الملتف .
( 3 ) السبخ ما يعلو الأرض من الملح والنز .
( 4 ) المفاوز جمع مفازة وهي الصحراء التي لا ماء فيها سميت بذلك لأنّ من يقطعها يتعرض للهلاك من فوّز تفويزا إذا هلك ، وقيل : سميت بذلك تفاؤلا بالسلامة والفوز ، وسيف البحر - بكسر السين - ساحله .