والعاملون وهم عمال الصدقات . ويجب أن يستكمل فيهم أربع صفات : التكليف ، والايمان ، والعدالة ، والفقه ، ولو اقتصر على ما يحتاج إليه منه جاز ، وأن لا يكون هاشميّا ، وفي
شرح
نفقته أو هاشمي وكان الدافع إليه من غير قبيله ) « 1 » .
( و ) الصنف الثالث من أصناف مستحقي الزكاة ( العاملون ) عليها ( وهم عمّال الصدقات ) من السّعاة والجباة ونحوهما وإن كانوا أغنياء « 2 » ( ويجب أن يستكمل فيهم أربع صفات ) .
الأولى : ( التكليف ) فلا تجوز عمالة الصّبي والمجنون ولو أذن وليهما بذلك .
( و ) الثانية : ( الإيمان ) بالمعنى الأخصّ « 3 » .
( و ) الثالثة : ( العدالة ) فلا يولّى الفاسق لعدم الاطمئنان فيه .
( و ) الرابعة : ( الفقه ، ولو اقتصر على ) معرفة ( ما يحتاج إليه منه ) في عمله ( جاز ) .
( و ) يعتبر في العامل ( أن لا يكون هاشميا ) لتحريم الصّدقة الواجبة عليه .
هامش
( 1 ) الضمير من الهاشمي ، والقبيل : الجماعة ، والمراد هنا العشيرة ولكن الظاهر من أهل اللّغة أنّ كلّ جماعة من أب واحد قبيلة وإذا كانوا من آباء شتّى قبيل ، ولعلّ ما في المتن « قبيلته » .
( 2 ) المدارك ص 280 .
( 3 ) أي أنه من أهل الولاية .