المسلمين كثرة يمكن أن يفترقوا طائفتين ، تكفل كل طائفة بمقاومة الخصم ، وأن لا يحتاج الإمام إلى تفريقهم أكثر من فرقتين .
وأما كيفيتها : فإن كانت الصلاة ثنائية صلى بالأولى ركعة وقام إلى الثانية ، فينوي من خلفه الانفراد واجبا ، ويتمّون ثم يستقبلون العدو ، وتأتي الفرقة الأخرى فيحرمون ويدخلون معه في ثانيته وهي أولاهم ، فإذا جلس للتشهد أطال ، ونهض من خلفه
شرح
المسلمين و ) ثالثها : ( أن يكون في المسلمين كثرة يمكن أن يفترقوا طائفتين ) « 1 » سواء كانتا متساويتين في العدد أو مختلفتين ( يكفل « 2 » كل طائفة بمقاومة الخصم ، و ) رابعها : ( أن لا يحتاج الإمام إلى تفريقهم أكثر من فرقتين ) لتعذّر التفريق في الثنائية « 3 » .
( وأمّا كيفيتها فإن كانت الصّلاة ثنائية « 4 » صلّى ) الإمام ( ب ) الطائفة ( الأولى ركعة ) تامّة ( وقام إلى ) الركعة ( الثانية فينوي من خلفه الانفراد ) عن الجماعة ( واجبا و ) إذا نووا الانفراد ( يتمّون ) صلاتهم بإتمام الركعة الثانية ( ثمّ ) ينصرفون إلى مواقعهم ، و ( يستقبلون العدو ) بدل أصحابهم ( وتأتي الفرقة الأخرى فيحرمون ) بالصّلاة خلف الإمام ( ويدخلون معه في ) الركعة فتكون ( ثانيته وهي أولاهم فإذا جلس ) الإمام ( للتشهّد أطال )
هامش
( 1 ) الطائفة : الفرقة من الناس ، ويجوز أن يقال للواحد طائفة .
( 2 ) يكفلهم : يحفظهم من خلفهم .
( 3 ) بل والثلاثية بناء على الاقتصار بخصوص المأثور منها من صلاة الإمام بالفرقة الأولى ركعتين وبالثانية ركعة أو بالعكس ( انظر الجواهر 14 / 165 ) .
( 4 ) الثنائية : هي الصبح والصلاة المقصورة .