الرابعة : الاصغاء إلى الخطبة هل هو واجب ؟ فيه تردّد ، وكذا تحريم الكلام في أثنائها ، لكن ليس بمبطل للجمعة .
الخامسة : يعتبر في إمام الجمعة كمال العقل ، والايمان ، والعدالة ، وطهارة المولد ، والذكورة . ويجوز أن يكون عبدا .
وهل يجوز أن يكون أبرص وأجذم ؟ فيه تردّد ، والأشبه الجواز .
وكذا الأعمى .
شرح
المسألة ( الرابعة : الاصغاء « 1 » إلى الخطبة هل هو واجب ؟ ) أم لا ( فيه تردّد « 2 » وكذا ) التردّد في ( تحريم الكلام في أثنائها ) و ( لكن ) لو تعمّد الكلام ف ( ليس بمبطل للجمعة ) .
المسألة ( الخامسة : يعتبر في إمام الجمعة كمال العقل والإيمان ) وهو الإقرار بالولاية لعليّ وأبنائه الأئمة الأحد عشر عليهم السّلام مضافا إلى الإسلام ( والعدالة ، وطهارة المولد ، والذكورة ) كما سيأتي في أحكام صلاة الجماعة إن شاء اللّه تعالى ( ويجوز أن يكون ) إمام الجمعة ( عبدا ) مملوكا مع اذن مولاه ( وهل يجوز أن يكون ) إمام
هامش
( 1 ) الاصغاء : هو التوجه للاستماع مع ترك الكلام .
( 2 ) ذهب جماعة إلى وجوب الاصغاء لأنّ فائدة الخطبة لا تحصل إلّا به ، وقالوا بتحريم الكلام أثناء الخطبة من الإمام والمأموم وخصّه بعضهم بالمستمعين وأضاف المرتضى رضي اللّه عنه إلى ذلك حرمة الالتفات ، وذهب آخرون - ومنهم المصنّف رحمه اللّه - إلى استحباب الإصغاء وكراهة الكلام كما سيأتي ذلك في آداب يوم الجمعة وهذا منشأ التردّد المذكور في المتن .