تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
رجليه ، وفي حال السجود إلى طرف أنفه ، وفي حال تشهده إلى حجره . الرابع : شغل اليدين بأن يكونا في حال قيامه على فخذيه بحذاء ركبتيه ، وفي حال القنوت تلقاء وجهه ، وفي حال الركوع على ركبتيه ، وفي حال السجود بحذاء اذنيه ، وفي التشهد على فخذيه . الخامس : التعقيب وأفضله تسبيح الزهراء عليهاالسّلام ، ثم بما روي من الأدعية ، وإلّا فبما تيسرّ .
شرح
حال القنوت إلى باطن كفّيه ، وفي حال الركوع إلى ما بين رجليه ، وفي حال السّجود إلى طرف أنفه ، وفي حال تشهده إلى حجره ) . ( الرابع ) من سنن الصلاة ( شغل اليدين ) وذلك ( بأن يكونا في حال قيامه على فخذيه بحذاء ركبتيه ، وفي حال القنوت تلقاء وجهه ، وفي حال الرّكوع على ركبتيه ، وفي حال السجود بحذاء أذنيه ، وفي ) حال ( التشهّد ) والتسليم ( على فخذيه ) . ( الخامس ) من سنن الصّلاة ( التعقيب ) وهو الجلوس عقب الصّلاة متشاغلا بالدعاء والذكر وما أشبه ذلك ( وأفضله تسبيح ) فاطمة ( الزهراء عليهاالسّلام ) حيث ما عبد اللّه تعالى بشيء ، من التحميد أفضل منه ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله « 1 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليهاالسّلام ( ثم ) التعقيب ( بما روي ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام ( من ) الأذكار و ( الأدعية وإلّا فيما تيسر ) من الذكر والدعاء .
هامش
( 1 ) نحله : أعطاه ، والنحلة - بالكسر - : العطية .