الثامن : التسليم ، وهو واجب على الأصحّ ، ولا يخرج من الصلاة إلا به ، وله عبارتان إحداهما أن يقول : السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين والأخرى أن يقول : السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، وبكل منهما يخرج من الصلاة ، وبأيهما بدأ كان الثاني مستحبا .
شرح
للّه أو يقول : بسم اللّه وباللّه والحمد للّه وخير الأسماء للّه ، وغير ذلك من المأثورات .
( الثامن ) من واجبات الصّلاة ( التسليم ، وهو واجب على الأصحّ « 1 » ، ولا يخرج ) المصلّي ( من الصّلاة إلا به ، وله عبارتان إحداهما أن يقول : السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ، والأخرى أن يقول : السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، وبكلّ ) واحدة ( منهما يخرج من الصّلاة وبأيّهما بدأ كان الثاني مستحبا ) « 2 » .
هامش
( 1 ) يشير رحمه اللّه بقوله : على الأصح ، إلى اختلاف الفقهاء في وجوبه واستحبابه فذهب المرتضى وجماعة من العلماء إلى الوجوب وهو ما اختاره السفّ قدّس سرّه وذهب الشيخان المفيد والطوسي رحمهما اللّه إلى استحبابه وتبعهما جماعة ( ينظر في ذلك الحدائق 8 / 47 والجواهر 10 / 278 للاطلاع على حجج الطرفين ) .
( 2 ) المشهور الذي عليه العمل أنه إذا بدأ بالصيغة الأولى استحبت له الثانية بخلاف العكس وظاهر المؤلف استحباب الأولى حتى لو بدأ بالثانية . ونقل في الحدائق عن الذكرى للشهيد الأول رفع اللّه درجته أنّ البدء بالسلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين لا بالعكس فإنّه لم يأت به خبر منقول ولا مصنّف مشهور سوى ما في بعض كتب المحقق قدس سرّه ، والمظنون أنّه يقصد الشرائع ، ولكنه قدس اللّه نفسه خالف نفسه فوافق المحقق في اللمعة -