تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
على الوجه المنقول ، فلو خالف عمدا أعاد ، وإن كان ناسيا استأنف القراءة ما لم يركع ، وان ركع مضى في صلاته ولو ذكر . ومن لا يحسنها يجب عليه التعلّم فإن ضاق الوقت قرأ ما تيسّر منها ، وان تعذّر قرأ ما تيسّر من غيرها ، أو سبّح اللّه وهللّه وكبّره بقدر القراءة ، ثم يجب عليه التعلم ، والأخرس يحرك لسانه بالقراءة ويعقد بها قلبه . والمصلّي في كلّ ثالثة ورابعة بالخيار إن شاء قرأ الحمد وإن شاء سبّح ، والأفضل للإمام القراءة .
شرح
( ويجب ترتب كلماتها وآيها على الوجه المنقول ) في القرآن الكريم ( فلو خالف عمدا ) في الترتيب فقدّم مثلامالِكِ يَوْمِ الدِّينِعلىالرَّحْمنِ الرَّحِيمِأو قرأ بالقراءة الشّاذّة ( أعاد ) الصّلاة ( وإن كان ) قد خالف في ذلك ( ناسيا ) أنّه في الصّلاة ( استأنف القراءة ما لم يركع وإن ركع مضى في صلاته ) حتى ( ولو ذكر ) أنّه قد خالف بالقراءة وبالترتيب ، ( ومن لا يحسنها ) « 1 » من بنية كلماتها وحركات إعرابها وسكناتها وغير ذلك ( يجب عليه التعلّم فإن ضاق الوقت ) عن التعليم ( قرأ ما تيسّر منها ، وإن تعذّر ) عليه فلم يتيسّر له تعلّم شيء منها ( قرأ ما تيسّر من غيرها ) من السّور ، ( أو سبّح اللّه وهلّله وكبّره بقدر القراءة ) استحبابا « 2 » ، ( ثم يجب عليه التعلّم ) بعد ذلك ( و ) الحكم في ( الأخرس ) أن ( يحرّك لسانه بالقراءة ويعقد بها قلبه ، والمصلّي في كلّ ) ركعة تكون ( ثالثة ورابعة بالخيار ) بين القراءة
هامش
( 1 ) أي القراءة . ( 2 ) انظر المعتبر ص 173 وفيه « وقولنا : بقدر القراءة لأنّ القراءة إذا سقطت لعدم القدرة سقطت توابعها وصار ما تيسّر من الذكر والتسبيح كافيا » .