أثناء الصلاة انتقل إلى ما دونها مستمرا ، كالقائم يعجز فيقعد ، والقاعد يعجز فيضطجع ، والمضطجع يعجز فيستلقي ، وكذا بالعكس ، ومن لا يقدر على السجود يرفع ما يسجد عليه فإن لم يقدر أومأ .
والمسنون في هذا الفصل شيئان : أن يتربّع المصلي قاعدا في حال قراءته ، ويثني رجليه في حال ركوعه ، وقيل : ويتورّك في حال تشهده .
شرح
لركوعهما وسجودهما ) « 1 » بالرأس - إن أمكن - وإلّا فبالعينين ( ومن عجز في أثناء الصّلاة عن حالة ) هو عليها ( انتقل إلى ما دونها مستمرّا ) في صلاته « 2 » ( كالقائم يعجز ) عن القيام ( فيقعد ، ) أ ( والقاعدة يعجز ) عن القعود ( فيضطجع ) أ ( والمضطجع يعجز ) عن الاضطجاع ( فيستلقي وكذا بالعكس ) فإن المستلقي إذا قوي يضطجع ، والمضطجع إذا قوي على القعود يقعد ، والقاعد إذا وجد خفّة يقوم ( ومن لا يقدر على السجّود يرفع ما ) يصحّ أن ( يسجد عليه ) فيضعه على جبهته ( فإن لم يقدر ) على ذلك ( أومأ ) إلى السجود بعينيه « 3 » .
( والمسنون في هذا الفصل شيئان أن يتربع المصلّي قاعدا في حال
هامش
( 1 ) الأخيران : المضطجع والمستلقي المسالك 1 / 29 .
( 2 ) في الجواهر 9 / 274 : « مستمرا على ما كان متلبسا فيه من القراءة ونحوها ، أو يراد بالاستمرار الكناية عن الاجتزاء بذلك وعدم استئناف الصلاة » .
( 3 ) انظر المعتبر ص 170 .