أوصافه . ويطهر بكثرة الماء الطاهر عليه - متدافعا - حتى يزول تغيره . ويلحق بحكمه ماء الحمام ، إذا كان له مادة ، ولو مازجه طاهر فغيّره ، أو تغيّر من قبل نفسه ، لم يخرج عن كونه مطهرا ، ما دام اطلاق اسم الماء باقيا عليه .
وأما المحقون : فما كان منه دون الكرّ ، فإنه ينجس بملاقاة
شرح
عليه متدافعا ) « 1 » غير متقطّع ( حتّى يزول تغيّره « 2 » ويلحق بحكمه « 3 » ماء الحمّام « 4 » إذا كان له مادة « 5 » ، ولو مازجه « 6 » ) شيء ( طاهر فغيّره أو تغيّر ) الماء ( من قبل نفسه ) كأن يكون مخضرّا أو ثقيلا لركوده ( لم يخرج عن كونه مطهّرا ما دام إطلاق اسم الماء باقيا عليه ) .
( وأمّا المحقون :
) « 7 » وهو الراكد غير ماء البئر الذي يأتي حكمه ( فما كان منه دون الكرّ فإنّه ينجس بملاقاة النجاسة ) وإن لمهامش
( 1 ) المراد بالمتدافع هنا المتواصل .
( 2 ) قال المصنف قدس سرّه في المعتبر ص 9 : « لأنّ مع زوال التغيير بغلبة الحاري لا يقبل الطاريء النجاسة والمتغيّر مستهلك فيه فيطهر وإن كان واقفا » قال : « ويشترط في الطاريء كونه كرّا » .
( 3 ) في بعض النسخ « ويلحق به » .
( 4 ) أراد بماء الحمام ما في حياضة الصغار كما في المسالك 1 / 2 .
( 5 ) أي أصل يمدّه وقال في المسالك : « ذكر المصنّف المادة للتنبيه على عدم اشتراط كرّيتها » قال : « وبه صرّح في المعتبر » هذا ويلاحظ المعتبر ص 9 فقد قال رحمه اللّه : « ولا اعتبار بكثرة المادة وقلّتها لكن لو تحقق نجاستها لم تطهر إلّا بالجريان » .
( 6 ) الضمير في « مازجه » يعود على الجاري وما يحكمه .
( 7 ) المحقون : الراكد عدا ماء البئر الذي سيأتي حكمه .