والكر : ألف ومئتا رطل بالعراقي ، على الأظهر . أو ما كان كل واحد من طوله وعرضه وعمقه ثلاثة أشبار ونصفا ، ويستوي في هذا الحكم مياه الغدران والحياض والأواني ، على الأظهر .
وأما ماء البئر : فإنه ينجس بتغيره بالنجاسة إجماعا ، وهل
شرح
( و ) مقدار ( الكرّ ) وزنا ( ألف ومائتا رطل بالعراقي « 1 » على الأظهر أو ما كان كلّ واحد من طوله وعرضه وعمقه ثلاثة أشبار ونصفا « 2 » ويستوي في هذا الحكم مياه الغدران والحياض والأواني على الأظهر ) « 3 » .
( وأمّا ماء البئر
فإنه ينجس بتغيّره ب ) أحد أوصاف ( النجاسة ) لونا أو طعما أو رائحة ( إجماعا ، وهل ينجس بالملاقاة ) لشيء من النجاسة ولو كان أكثر من كرّ فالقول بذلك ( فيه تردد « 4 »هامش
( 1 ) الرطل العراقي يعادل 497 غراما يزيد شيئا طفيفا جدا .
( 2 ) فيكون المعدّل اثنين وأربعين شبرا وسبعة أثمان الشبر ، قال في المسالك 1 / 3 : « من أشبار مستوي الخلقة وهو الغالب في الناس » .
( 3 ) قيل : يشير إلى ما ذهب اليه المفيد رحمه اللّه في المقنعة أنّ المياه إذا كانت في آنية محصورة فوقع فيها نجاسة لم يتوضأ منها ووجب إهراقها ، وعلّق بعضهم على هذا بقوله : لعله قدس سرّه يقصد مع قلّة مائها بدليل قوله :
« إن الماء إذا نقص عن الكرّ فإنه ينجس بما يحلّه من النجاسات » .
( 4 ) منشأ التردّد أن الفقهاء أجمعوا على نجاسة ماء البئر إذا تأثر بأحد أوصاف النجاسة من الريح واللون والطعم ثم اختلفوا في تنجسه بملاقاة شيء من النجاسة على ثلاثة أقوال :
الأول : عدم الانفعال واستحباب النزح .
الثاني : الطهارة ووجوب النزح تعبّدا .
الثالث : الطهارة إن بلغ ماؤه كرا والنجاسة بما دون الكرّ وبمراجعة المدارك -