تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
من آخره ، وما بينهما من الوقت مشترك ، وكذا إذا غربت الشمس دخل وقت المغرب ، ويختصّ من أوله بمقدار ثلاث ركعات ، ثم يشاركها العشاء حتى ينتصف الليل . وتختص العشاء الآخرة من آخر الوقت بمقدار أربع ركعات ، وما بين طلوع الفجر الثاني - المستطير في الأفق - إلى
شرح
أدائها ) تامّة أو مقصورة بحيث لا يصحّ العصر فيه بأيّ حال من الأحوال ( وكذلك ) يختصّ ( العصر من آخره ) « 1 » بمقدار أدائها تامّة أو مقصورة بحيث لا يصح الظهر فيه بأيّ حال ( وما بينهما من الوقت مشترك ) بينهما مع تقديم الظهر على العصر ( وكذا إذا غربت الشمس ) فقد ( دخل وقت المغرب ويختصّ ) المغرب ( من أوله بمقدار ثلاث ركعات ، ثم تشاركها العشاء حتى ينتصف اللّيل و ) حينئذ ( تختصّ العشاء الآخرة من آخر الوقت « 2 » بمقدار أربع ركعات ) إن كانت تامّة وبمقدار ركعتين إن كانت مقصورة ( وما بين طلوع الفجر الثاني ) وهو المسمّى بالفجر الصادق « 3 » وهو البياض ( المستطير ) « 4 »
هامش
( 1 ) أي آخر الوقت وهو المتصل بالغروب . ( 2 ) وهو انتصاف الليل . ( 3 ) سمي بالفجر الصادق في مقابل الفجر الكاذب وهو بياض مستطيل يتصاعد في السماء ويتراءى السواد من أعلاه وأسفله وقد شبّه لذلك بذنب السّرحان أي الذئب ، ثم يضمحل بالتدريج حتّى لا يبقى له أثر ، أمّا الصادق فهو الخيط الأبيض المعترض في الأفق وكلّما نظرت إليه زادك وضوحا حتى ضرب بذلك المثل فقيل : ( ما أوضح الصّبح لذي عينين ) وقد شبّهوه بالقبطية البيضاء ، والقبطية واحدة القباطي وهي ثياب بيض تجلب من مصر يومئذ . ( 4 ) أي المنتشر .