تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وإذا وجد بعض الميت فإن كان فيه الصدر ، أو الصدر وحده ، غسّل وكفّن وصلّي عليه ودفن وإن لم يكن وكان فيه عظم ، غسل ولفّ في خرقة ودفن ، وكذا السقط إذا كان له أربعة اشهر فصاعدا . وان لم يكن فيه عظم ، اقتصر على لفّه في خرقة ودفنه ، وكذا السقط إذا لم تلجه الروح . وإذا لم يحضر الميت مسلم ولا كافر ولا محرم من النساء ،
شرح
أو قصاص ونحوهما بل ( يؤمر بالأغتسال ) والتحنّط « 1 » ( قبل قتله ثم لا يغسل بعد ذلك ) . ( وإذا وجد بعض الميت ) من المسلمين ( فإن كان فيه « 2 » الصّدر ، أو ) كان الموجود ( الصّدر وحده غسّل وكفّن وصلّي عليه ودفن ، وإن لم يكن ) فيه الصّدر ( وكان فيه عظم غسّل ولفّ في خرقة ودفن ) من دون أن يصلّى عليه . ( وكذا السّقط إذا كان له أربعة أشهر فصاعدا ) فإنّه يغسّل ويلفّ في خرقة ويدفن ولا يصلّى عليه « 3 » ، ( وإن لم يكن ) البعض من الميّت ( فيه عظم ) بل كان لحما مجرّدا ( اقتصر على لفّه في خرقة ودفنه ) من دون تغسيل ( وكذا ) يلفّ ( السقط إذا لم تلجه الرّوح ) ويدفن « 4 » . ( وإذا لم يحضر الميّت ) المسلم ( مسلم ولا كافر « 5 » ) يطلب
هامش
( 1 ) المعتبر ص 95 . ( 2 ) الضمير إلى البعض الذي وجد . ( 3 ) الجواهر 4 / 110 ، وانظر المعتبر ص 86 . ( 4 ) المعتبر ص 87 . ( 5 ) وقد توقف المصنّف قدس اللّه روحه في المعتبر ص 88 في جواز تغسيل الكافر للمسلم واستقرب الدفن بدون غسل لأن غسل الميت يفتقر إلى النيّة -
شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 99 | المحقق الحلي