تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ان مات ليلا ، ومن يقرأ القرآن ، وإذا مات غمّضت عيناه ، وأطبق فوه ، ومدّت يداه إلى جنبيه ، وغطيّ بثوب ، ويعجّل تجهيزه إلا أن يكون حاله مشتبهة ، فيستبرأ بعلامات الموت ، أو يصبر عليه ثلاثة أيام . .
شرح
وكلمات الفرج ) وهي : لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلا اللّه العليّ العظيم سبحان اللّه ربّ السّموات السبع وربّ الأرضين السبع وما بينهما وربّ العرش العظيم والحمد للّه ربّ العالمين « 1 » ( و ) يستحب ( نقله إلى مصلاه ) في منزله ، ( و ) يستحب أن ( يكون عنده مصباح إن مات ليلا و ) يستحب أن يكون عنده ( من يقرأ القرآن و ) يستحب ( إذا مات غمّضت عيناه ، وأطبق فوه ، ومدّت يداه إلى جنبيه ) وساقاه إذا كانتا منقبضتين ليكون أطوع للغسل ، وأسهل للدرج في أكفانه « 2 » ، ( وغطيّ بثوب « 3 » ويعجّل تجهيزه إلّا أن يكون حاله مشتبها فيستبرأ ) « 4 » حينئذ ( بعلامات الموت ) كالتغيّر « 5 » ( أو يصبر عليه ثلاثة أيام « 6 » ،
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، أبواب الاحتضار ب 38 ح 1 . ( 2 ) الجواهر 4 / 22 . ( 3 ) المراد بالثوب : قطعة من النسيج غير مخيط . ( 4 ) الاستبراء هنا : الاختبار . ( 5 ) جعل بعضهم من علامات الموت اربداد البطن ، واسترخاء القدمين وانعطاف الأنف وانخساف الصدغين وتقلص الأنثيين مع تدلي الجلدة وغير ذلك . ( 6 ) روي عن الإمام الصادق عليه السّلام « خمس ينتظر بهم إلّا أن يتغيّروا الغريق والمصقوع والمبطون والمهدوم والمدخّن » ( الوسائل ، كتاب الطهارة ، أبواب الاحتضار ب 48 ح 2 ) .