تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
شدن خرسندى توده ها كه نتيجهء آن گرد آمدن گروههاى مختلف در زير پرچم حكومت و دفاع از آن و فداكارى در راه بقا و مصالح آن خواهد بود . و ما را به اين امر حياتى و بر حق ، امام علىّ بن ابى طالب « ع » ، در عهدنامهء خود به مالك اشتر نخعى راهنمايى كرده است ؛ اكنون همراه با خوانندگان سطرهايى از اين عهد بزرگ را مىخوانيم :

حديث

6 الإمام علي « ع » : و ليكن أحبّ الأمور إليك ، أوسطها في الحقّ ، و أعمّها في العدل ، و أجمعها لرضا الرّعيّة ، فإنّ سخط العامّة يجحف برضا الخاصّة ، و إنّ سخط الخاصّة يغتفر مع رضا العامّة . و ليس أحد من الرّعيّة أثقل على الوالي مئونة في الرّخاء ، و أقلّ معونة له في البلاء ، و أكره للإنصاف ، و أسأل بالإلحاف ، و أقلّ شكرا عند الإعطاء ، و أبطأ عذرا عند المنع ، و أضعف صبرا عند ملمّات الدّهر ، من أهل الخاصّة . و إنّما عمود الدّين ، و جماع المسلمين ، و العدّة للأعداء ، العامّة من الأمّة ، فليكن صغوك لهم ، و ميلك إليهم « 1 » ( 1 ) امام على « ع » : چنان بايد بود كه از كارها ( و اقدامها ) ، آن را بيشتر دوست بدارى ، كه در حدّ ميانهء حق باشد ( نه حدّ افراط و نه تفريط ) ، و عدل را بيشتر فراگير سازد ، و رضايت مردم را بهتر تأمين كند ، زيرا ناخشنودى عمومى ، رضايت جمعى اندك را بىاثر مىكند ، ليكن با خرسندى عمومى ، نارضايى شمارى اندك مسأله اى نيست . و به هنگام رفاه ، هيچ كس به اندازهء طبقهء
هامش
« 1 » . « نهج البلاغه » / 996 ؛ « عبده » 3 / 95 - 96 .