تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
العدل » ، و جرت على أذيالها السّنن ؛ فصلح بذلك الزّمان ، و طمع في بقاء الدّولة ، و يئست مطامع الأعداء . و إذا غلبت الرّعيّة واليها ، أو أجحف الوالي برعيّته ، اختلفت هنا لك الكلمة ، و ظهرت معالم الجور ، و كثر الإدغال في الدّين ، و تركت محاجّ السّنن ؛ فعمل بالهوى ، و عطَّلت الأحكام ، و كثرت علل النّفوس ، فلا يستوحش لعظيم حقّ عطَّل ، و لا لعظيم باطل فعل ! فهنا لك تذلّ الأبرار ، و تعزّ الأشرار ، و تعظم تبعات الله عند العباد . فعليكم بالتّناصح في ذلك و حسن التّعاون عليه ؛ فليس أحد - و إن اشتدّ على رضا الله حرصه ، و طال في العمل اجتهاده - به بالغ حقيقة ما الله أهله من الطَّاعة له ، و لكن من واجب حقوق الله على العباد النّصيحة به مبلغ جهدهم ، و التّعاون على إقامة الحقّ بينهم . و ليس امرؤ - و إن عظمت في الحقّ منزلته ، و تقدّمت في الدّين فضيلته - بفوق أن يعان على ما حمّله الله من حقّه ؛ و لا امرؤ - و إن صغّرته النّفوس ، و اقتحمته العيون - بدون آن يعين على ذلك ، أو يعان عليه . « 1 » ( 1 ) امام على « ع » : امّا بعد ( از حمد و ثناى الهى ) ، خداوند سبحان ، حقّى براى من بر عهدهء شما نهاده است ، كه همان حقّ زمامدارى من است بر شما . براى شما نيز حقّى بر عهدهء من نهاده است ( كه بايد ادا كنم ، و همان حقّ جامعه و مردم است ) . « حق » ، در مقام توصيف ( و شرح دادن ) ، بيش از هر چيز ديگر گسترده است ( و مىتوان در بارهء آن بتفصيل داد سخن داد ) ، و در وقت اجراى منصفانه ( و ادا كردن حقّ ديگران ) ، از هر چيز بسته تر و محدودتر است ( و كمتر به آن عمل مىشود ) . حق به سود كسى جريان نمىيابد مگر
هامش
« 1 » . نهج البلاغه / 681 - 684 ؛ « عبده » 2 / 223 - 225 .