تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
و اين « منشور علوى » ، سخنى جامع است در بارهء « حق و عدل » ، از « امام حق و عدل » ، و ملاكى جاودان است براى « جامعه سازى قرآنى » و « مديريّت اسلامى » ، در سرتاسر سده ها و عصرها . . . و هم اينكه توده ها - از مسلمان و غير مسلمان - بدانند كه هر حكومتى را در چه وقت مىتوان « اسلامى » خواند . مردم بايد از « خصوصيّات حكومت اسلامى » آگاه باشند ( تا مسلمان در دين خود استوار باشد ، و غير مسلمان تمايل به اسلام پيدا كند ، و تا دشمنان گوناگون اسلام و مخالفان رنگارنگ ارزشهاى قرآنى سخنى براى گفتن نداشته باشند ، و ربايندگان عقايد جوانان راهى به جايى نبرند ) ، و آن خصوصيّات را و عملكردها را از حاكميّت بخواهند ؛ و مسلمانان حاكميّت را در بارهء وظايف حكومتى مورد مؤاخذه قرار دهند ، تا حقّ اسلام تباه نگردد ، و خون شهيدان از تلألؤ فجرسان و شفقگون خويش - همراه فجرها و شفقها - نيفتد ؛ و اينك : 95 الإمام علي « ع » : أمّا بعد ؛ فقد جعل الله سبحانه ، لي عليكم حقّا بولاية أمركم ، و لكم عليّ من الحقّ مثل الَّذي لي عليكم ؛ فالحقّ أوسع الأشياء في التّواصف ، و أضيقها في التّناصف ، لا يجري لأحد إلَّا جرى عليه ، و لا يجري عليه إلَّا جرى له . . . ثمّ جعل سبحانه ، من حقوقه حقوقا افترضها لبعض النّاس على بعض ، فجعلها تتكافأ في وجوهها ، و يوجب بعضها بعضا ، و لا يستوجب بعضها إلَّا ببعض . و أعظم ما افترض سبحانه ، من تلك الحقوق حقّ الوالي على الرّعيّة ، و حقّ الرّعيّة على الوالي ، فريضة فرضها الله سبحانه ، لكلّ على كلّ ، فجعلها نظاما لألفتهم ، و عزّا لدينهم ، فليست تصلح الرّعيّة إلَّا بصلاح الولاة ، و لا يصلح الولاة إلَّا باستقامة الرّعيّة . فإذا أدّت الرّعيّة إلى الوالي حقّه ، و أدّي الوالي إليها حقّها ، عزّ الحقّ بينهم ، و قامت مناهج الدّين ، و اعتدلت « معالم
الحياة ( فارسي ) — صفحة 539 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام