تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
7 / 96 و : 7 / 95 ، وفتح الباري : 10 / 30 ، وسيرة ابن كثير : 2 / 535 ، ومستدرك الوسائل : 17 / 83 ، والسقيفة أم الفتن / 74 ، وفيض القدير : 1 / 117 ، والإصابة : 7 / 38 ، والزوائد : 5 / 51 ، والهداية الكبرى / 106 ، وأمالي المرتضى : 2 / 18 ، وأحاديث الشعر للمقدسي / 57 ، والنهاية لابن كثير : 3 / 412 ، والثعلبي في تفسيره : 2 / 142 .

البخاري يحترم كعب الأحبار لأنه نبي عند عمر !

كان عمر يرى أن كعب الأحبار نبي ، ويسأله عن مستقبله ، قال له : « أنشدك بالله يا كعب أتجدني خليفة أم ملكاً ؟ قال : بل خليفة فاستحلفه فقال كعب : خليفة والله من خير الخلفاء ، وزمانك خير زمان » ! ( مجمع الزوائد : 9 / 65 ) . وكان عمر يعتقد بما يقوله كعب حتى لو خالف العقل ! فقد صدقه بأن الجراد صيد البحر يحل للمحرم ، لأن الحوت ينثره من أنفه كل ستة أشهر ! ويظهر أن البخاري لا يوافق على تعظيم كعب الأحبار ، فقد نقل عن معاوية قوله ( 8 / 160 ) : ( إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب ) ! ومع ذلك تبنى البخاري نبوءة كعب بأن الكعبة ستهدم ، وعقد لها في ( 2 / 159 ) : باباً بعنوان : باب هدم الكعبة ! وروى فيه عن عائشة : ( يغزو جيش الكعبة فيخسف بهم ) . وليس في النص أنه سيهدمها ، لكنه في عنوان البخاري ! قال ابن حجر ( 3 / 368 ) : ( قيل : هذا الحديث يخالف قوله تعالى : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً ، ولأن الله حبس عن مكة الفيل ولم يمكن أصحابه من تخريب الكعبة وأجيب : بأن ذلك أمريقع في آخرالزمان قرب قيام الساعة ) فأحنى رأسه كالبخاري وقال إن الكعبة سوف تهدم ، لأن عمر قبل ذلك من كعب !