وهي منقبة زعمها عمر لنفسه ولا تصح لأنهم رجعوا إلى المدينة قبيل الظهر ، فنزل جبرئيل عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا الظهر إلا في بني قريظة .
والصحيح أن عمر ذهب والتقى بقرشيين وتحدث معهم ففاتته الصلاة ، فقال إن النبي صلى الله عليه وآله فاتته ، أماهو فصلاها في آخر الوقت فهوأفضل من النبي صلى الله عليه وآله !
تبرير البخاري لانغلاق ذهن عمر كلياً !
قال الله تعالى : ( وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ) . فالورثة الكلالة هم الأقارب ما خلا الولد والوالدين ، أي الأقارب البعيدين .
وقدانغلق ذهن عمر بالكلية عن فهم الكلالة فصارت عنده عقدة ! وقد راجع فيها النبي صلى الله عليه وآله مراراً وشرحها له لكن لا فائدة ! واستعان بحفصة فأملاها عليها النبي صلى الله عليه وآله وكتبها له ، لكن لا فائدة ! ثم سأله عنها فشرحها له النبي صلى الله عليه وآله . ثم لقنه إياها حذيفة ، لكن لا فائدة !
وقال : وقد سألت رسول الله فما أغلظ لي في شئ ما أغلظ لي فيها حتى طعن بإصبعه في صدري ثم قال يا عمرتكفيك آية الصيف التي نزلت في آخر سورة النساء . ثم قال لحفصة : إذا رأيت من رسول الله صلى الله عليه وآله طيب نفس فسليه عنها ، فرأت منه طيب نفس فسألته فقال : أبوك ذكرلك هذا ؟ ما أرى أباك يعلمها ! فكان عمر يقول : ما أراني أعلمها وقد قال رسول الله ما قال ! ويقول إن فهم الكلالة أحب إلي من واردات بلاد الشام ! بل أحب إليه من الدنيا وما فيها !
ثم أغلق ذهنه عنها تماماً فقال في خطبته في المسجد : الكلالة الكلالة الكلالة وأخذ شد بلحيته ! ثم قرر عمر أن يبذل جهداً علمياً ويفهمها فألف فيها كتاباً للمسلمين . ثم مزق الكتاب وتبرأ منه وقال : اشهدوا أني لم أقض في الكلالة !
ثم قرر أن يوصي الأمة بها في آخر خطبة خطبها بأن تبذل جهودها لفهم الكلالة وقال :