تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 782

مساهمون:

ص٧٨٢
كل دابة من ماء " 1 ، لأنه أعظم مواده ، ولفرط احتياجه إليه وانتفاعه به - أو صيرنا كل شئ حي بسبب من الماء لا يحيا دونه ( أفلا يؤمنون ) . ( وجعلنا في الأرض رواسي ) : ثابتات ( أن تميد بهم ) : كراهة أن تميل بهم ( وجعلنا فيها فجاجا سبلا ) : مسالك واسعة ( لعلهم يهتدون ) إلى مصالحهم . ( وجعلنا السماء سقفا محفوظا ) عن الوقوع ، كقوله : " ويمسك السماء أن تقع على الأرض " 2 . ( وهم عن اياتها ) : أحوالها الدالة على كمال قدرته وعظمته ، وتناهي علمه وحكمته ( معرضون ) : غير متفكرين . ( وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون ) : يسرعون إسراع السابح في الماء . ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) . ( كل نفس ذائقة الموت ) . القمي : لما أخبر الله نبيه بما يصيب أهل بيته بعده ، وادعاء من ادعى الخلافة دونهم ، اغتم ، فنزلت 3 . ( ونبلوكم بالشر والخير ) : بالبلايا والنعم . قال : ( الخير : الصحة والغنى ، والشر : المرض والفقر ) 4 . ( فتنة ) : ابتلاء ( وإلينا ترجعون ) فنجازيكم حسب ما يوجد منكم من الصبر والشكر . ( وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر الهتكم ) أي : بسوء ( وهم بذكر الرحمن هم كافرون ) . ( خلق الإنسان من عجل ) . مبالغة في لزومه له . ( سأوريكم آياتي فلا تستعجلون ) .
هامش
( 1 ) - النور ( 24 ) : 45 . ( 2 ) - الحج ( 22 ) : 65 . ( 3 ) - القمي 2 : 70 . ( 4 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 46 ، عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 782 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى