تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 783

مساهمون:

ص٧٨٣
( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ) . ( لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون ) . محذوف الجواب ، يعني : لما استعجلوا . ( بل تأتيهم بغتة فتبهتهم ) : فتغلبهم أو تحيرهم ( فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون ) : يمهلون . ( ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون ) . تسلية للرسول ووعد له ، بأن ما يفعلونه يحيق بهم . ( قل من يكلؤكم ) : يحفظكم ( بالليل والنهار من الرحمن ) : من بأسه ( بل هم عن ذكر ربهم معرضون ) : لا يخطرونه ببالهم ، فضلا أن يخافوا بأسه . ( أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون ) : ولا يصحبهم نصر منا . ( بل متعنا هؤلاء وآبائهم حتى طال عليهم العمر ) فحسبوا أن لا يزالوا كذلك ( أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) . قيل : بتسليط المسلمين عليها 1 . وورد : ( ننقصها يعني بموت العلماء ، قال : نقصانها ذهاب عالمها ) 2 . ( أفهم الغالبون ) . ( قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون ) . ( ولئن مستهم نفحة ) : أدنى شئ ( من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين ) . ( ونضع الموازين القسط ) : العدل ( ليوم القيامة ) يوزن بها الأعمال . قال : ( هم
هامش
( 1 ) - البيضاوي 4 : 41 ، الكشاف 2 : 574 . ( 2 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 49 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وفي الكافي 1 : 38 ، الحديث : 6 ، عن أبي جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، ما يقرب منه .