تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤
الأنبياء والأوصياء ) 1 . وقد مضى تحقيقه في الأعراف 2 . ( فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ) إذ لا مزيد على علمنا وعدلنا . ( ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين ) أي : الكتاب الجامع ، لكونه فارقا بين الحق والباطل ، وضياء يستضاء به في ظلمات الحيرة والجهالة ، وذكرا يتعظ به المتقون . ( الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون ) : خائفون . ( وهذا ذكر مبارك ) : وهذا القرآن ذكر ، كثير خيره ( أنزلناه أفأنتم له منكرون ) . ( ولقد آتينا إبراهيم رشده ) . أضافه إليه ، ليدل على أنه رشد مثله ، وأن له لشأنا ( من قبل وكنا به عالمين ) أنه أهل لما آتيناه . ( إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون ) . ( قالوا وجدنا اباءنا لها عابدين ) . ( قال لقد كنتم أنتم واباؤكم في ضلال مبين ) . ( قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين ) . ( قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين ) . ( وتالله لأكيدن أصنامكم ) : لأجتهدن في كسرها ، بنوع من الكيد ( بعد أن تولوا مدبرين ) . ولعله قال ذلك سرا . ( فجعلهم جذاذا ) : قطاعا ( إلا كبيرا لهم ) : للأصنام ( لعلهم إليه يرجعون ) . ( قالوا ) حين رجعوا ( من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ) . ( قالوا سمعنا فتى يذكرهم ) : يعيبهم ( يقال له إبراهيم ) .
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 419 ، الحديث : 36 ، معاني الأخبار : 31 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 2 ) - ذيل الآية : 8 و 9 .