تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 861

مساهمون:

ص٨٦١
سورة الفرقان [ مكية وهي سبع وسبعون آية ] ( 1 ) بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي : تكاثر خيره ، من البركة وهي كثرة الخير . نزل الفرقان على عبده . سبق تفسير الفرقان في آل عمران ( 2 ) . ليكون العبد أو الفرقان للعالمين نذيرا : للجن والأنس منذرا ، أو إنذارا ، كالنكير بمعنى الإنكار . الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا كما زعمه النصارى ولم يكن له شريك في الملك كما يقوله الثنوية وخلق كل شئ فقدره تقديرا . قال : ( هو وضع الحدود من الآجال والأرزاق ، والبقاء والفناء ) ( 3 ) . واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون لأن عبدتهم ينحتونهم ويصورونهم ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا : دفع ضر ولا جلب نفع ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا : ولا يملكون إماتة أحد ولا إحياءه أولا وبعثه ثانيا . وقال الذين كفروا إن هذا يعنون القرآن إلا إفك : كذب مصروف عن وجهه .
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) . ( 2 ) - ذيل الآية : 4 . ( 3 ) - القمي 1 : 24 ، عن علي بن موسى الرضا عليهما السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 861 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى