وأرضى للرب ) ( 1 ) .
قد يعلم الله الذين يتسللون منكم : يخرجون قليلا قليلا من الجماعة
لواذا ملاوذة ، بأن يستتر بعضهم ببعض حتى يخرج ، أو يلوذ بمن يؤذن ، فينطلق معه
كأنه تابعه فليحذر الذين يخالفون عن أمره : يعصون أمره أن تصيبهم فتنة : محنة
في الدنيا أو يصيبهم عذاب أليم . قال : ( يسلط عليهم سلطان جائر أو عذاب أليم في
الآخرة ) ( 2 ) . وفي رواية : ( فتنة في دينه أو جراحة لا يأجره الله عليها ) ( 3 ) .
ألا إن لله ما في السماوات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه من المخالفة
والموافقة والنفاق والإخلاص ويوم يرجعون إليه يرجع المنافقون إليه أو الكل ،
فيكون التفاتا في الكلام فينبئهم بما عملوا والله بكل شئ عليم .
هامش
( 1 ) - المناقب ( لابن شهرآشوب ) 3 : 320 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 2 ) - جوامع الجامع : 320 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 3 ) - الكافي 8 : 223 ، الحديث : 281 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .