تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 813

مساهمون:

ص٨١٣
رسول الله أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم ، فجاء أبو بكر وعمر ، ثم جاء علي بعدهما ، فأنزل الله في ذلك ( وما أرسلنا ) الآية . يعني أبا بكر وعمر ، ( فينسخ الله ما يلقي الشيطان ) يعني لما جاء علي عليه السلام بعدهما ، ( ثم يحكم الله آياته ) للناس ، يعني ينصر الله أمير المؤمنين عليه السلام ) ( 1 ) . ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة . قال : ( يعني فلانا وفلانا ) ( 2 ) . للذين في قلوبهم مرض قال : ( شك ) ( 3 ) . والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد . وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم بالانقياد والخشية ( وان الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم ) . ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم . القمي : العقيم : الذي لا مثل له في الأيام ( 4 ) . الملك يومئذ لله يحكم بينهم فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم . والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين . والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين . ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم . روي : ( إنهم قالوا : يا رسول الله هؤلاء الذين قتلوا قد علمنا ما أعطاهم الله من الخير ، ونحن نجاهد معك كما جاهدوا
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 85 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، مع تفاوت يسير . ( 2 ) - القمي 2 : 86 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 3 ) - لم نعثر عليه . ( 4 ) - القمي 2 : 86 .
التفسير الأصفى — صفحة 813 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى