تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
- وقال ابن حجر في تلخيص الحبير بهامش مجموع النووي : 7 | 3 وروى أبو عبيد ، عن حجاج ، عن ابن جريح أنه صلى الله عليه وسلم لم يبق بعد نزول قوله تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم إلا إحدى وثمانين ليلة . ورواه الطبراني في المعجم الكبير برقم 12984 ، ورواه الطبري في تفسيره : 4 | 106 عن ابن جريح قال : حدثنا القاسم قال : ثنا الحسين قال : ثني حجاج عن ابن جريج قال : مكث النبي صلى الله عليه وآله بعد ما نزلت هذه الآية إحدى وثمانين ليلة ، قوله : اليوم أكملت لكم دينكم . - وقال القرطبي في تفسيره : 20 | 223 : وقال ابن عمر : نزلت هذه السورة بمنى في حجة الوداع ثم نزلت : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي . فعاش بعدهما النبي صلى الله عليه وسلم ثمانين يوماً . ثم نزلت آية الكلالة فعاش بعدها خمسين يوماً ، ثم نزل لقد جاءكم رسول من أنفسكم . فعاش بعدها خمسه وثلاثين يوماً . ثم نزل واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله فعاش بعدها أحداً وعشرين يوماً . وقال مقاتل سبعة أيام . وقيل غير هذا . انتهى . ورواية ابن عمر تؤيد قول أبيه بنزول آية الكلالة بعد آية إكمال الدين ، ولكنه نسي آية الربا التي قال أبوه أيضاً إنها آخر آية ، ومن ناحية أخرى خالف أباه في أن آية إكمال الدين نزلت في عرفة ، وقال إنها نزلت بعد سورة النصر بمنى ، يعني بعد انتهاء حجة الوداع وسفر النبي صلى الله عليه وآله ، واقترب من القول بنزولها في الغدير ! ! - وقال الاَميني في الغدير : 1 | 230 وهو الذي يساعده الاِعتبار ويؤكده النقل الثابت في تفسير الرازي : 3 | 529 عن أصحاب الآثار : إنه لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم لم يعمر بعد نزولها إلا أحداً وثمانين يوماً ، أو اثنين وثمانين ، وعينه أبو السعود في تفسيره بهامش تفسير الرازي : 3 | 523 ، وذكر المؤرخون منهم أن وفاته صلى الله عليه وآله في الثاني عشر من ربيع الاَول ، وكأن فيه تسامحاً بزيادة يوم واحد على الاِثنين وثمانين يوماً ، بعد إخراج يومي الغدير والوفاة . .