تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣
الأرض * ( من دابة ) * بشؤم ظلمهم ، أو من دابة ظالمة * ( ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) * . * ( ويجعلون لله ما يكرهون ) * : ما يكرهونه لأنفسهم من البنات ، وأراذل الأموال والشركاء في الرياسة ، والاستخفاف بالرسل * ( وتصف ألسنتهم الكذب ) * مع ذلك . والقمي يقول : ألسنتهم الكاذبة 1 . * ( أن لهم الحسنى ) * أي : عند الله ، كقول قائلهم : " ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى " 2 . * ( لاجرم أن لهم النار ) * . رد لكلامهم وإثبات لضده * ( وأنهم مفرطون ) * : مقدمون إلى النار معجلون . القمي : معذبون 3 . * ( تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعملهم ) * فأصروا على قبائحها ، وكفروا بالمرسلين * ( فهو وليهم اليوم ) * : قرينهم أو ناصرهم . يعني : لا ناصر لهم * ( ولهم عذاب أليم ) * . * ( وما أنزلنا عليك الكتب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه ) * من المبدأ والمعاد ، والحلال والحرام * ( وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ) * . * ( والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لاية لقوم يسمعون ) * بسمع باطنهم وقلبهم ، ويختص ب‍ " من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد " 4 . * ( وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه ) * . تذكير الضمير هاهنا باعتبار اللفظ ، وتأنيثه في المؤمنين باعتبار المعنى ، لكونه اسم جمع . * ( من بين فرث ودم لبنا ) * يكتنفانه * ( خالصا ) * : صافيا لا يستصحبه لون الدم ولا رائحة الفرث ، ولا يشوبانه شيئا
هامش
1 - القمي 1 : 386 . 2 - فصلت ( 41 ) : 50 . 3 - القمي 1 : 386 . 4 - ق ( 50 ) : 37 .