الأرض * ( من دابة ) * بشؤم ظلمهم ، أو من دابة ظالمة * ( ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء
أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) * .
* ( ويجعلون لله ما يكرهون ) * : ما يكرهونه لأنفسهم من البنات ، وأراذل الأموال
والشركاء في الرياسة ، والاستخفاف بالرسل * ( وتصف ألسنتهم الكذب ) * مع ذلك .
والقمي يقول : ألسنتهم الكاذبة 1 . * ( أن لهم الحسنى ) * أي : عند الله ، كقول قائلهم :
" ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى " 2 . * ( لاجرم أن لهم النار ) * . رد
لكلامهم وإثبات لضده * ( وأنهم مفرطون ) * : مقدمون إلى النار معجلون . القمي :
معذبون 3 .
* ( تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعملهم ) * فأصروا على
قبائحها ، وكفروا بالمرسلين * ( فهو وليهم اليوم ) * : قرينهم أو ناصرهم . يعني : لا ناصر
لهم * ( ولهم عذاب أليم ) * .
* ( وما أنزلنا عليك الكتب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه ) * من المبدأ والمعاد ، والحلال
والحرام * ( وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ) * .
* ( والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لاية لقوم
يسمعون ) * بسمع باطنهم وقلبهم ، ويختص ب " من كان له قلب أو ألقى السمع وهو
شهيد " 4 .
* ( وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه ) * . تذكير الضمير هاهنا باعتبار
اللفظ ، وتأنيثه في المؤمنين باعتبار المعنى ، لكونه اسم جمع . * ( من بين فرث ودم لبنا ) *
يكتنفانه * ( خالصا ) * : صافيا لا يستصحبه لون الدم ولا رائحة الفرث ، ولا يشوبانه شيئا
هامش
1 - القمي 1 : 386 .
2 - فصلت ( 41 ) : 50 .
3 - القمي 1 : 386 .
4 - ق ( 50 ) : 37 .