* ( ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون ) * .
* ( ليكفروا بماء آتيناهم ) * من نعمة الكشف عنهم ، كأنهم قصدوا بشركهم كفران
النعمة وإنكار كونها من الله . * ( فتمتعوا فسوف تعلمون ) * . تهديد ووعيد .
* ( ويجعلون لما لا يعلمون ) * : لآلهتهم التي لاعلم لها ، أولا علم لهم بها * ( نصيبا مما
رزقناهم ) * من الزروع والانعام . القمي : كانت العرب يجعلون للأصنام نصيبا في زرعهم
وإبلهم وغنمهم ، فرد الله عليهم 1 . * ( تالله لتسئلن عما كنتم تفترون ) * من أنها آلهة وأنها
أهل للتقرب إليها .
* ( ويجعلون لله البنت ) * . القمي : قالت قريش الملائكة هم بنات الله 2 . * ( سبحانه ) * .
تنزيه له من قولهم أو تعجب منه . * ( ولهم ما يشتهون ) * يعني البنين .
* ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ) * : أخبر بولادتها * ( ظل ) * : صار * ( وجهه مسودا ) * من
الكآبة 3 والحياء من الناس * ( وهم كظيم ) * : مملو من الغيظ .
* ( يتوارى من القوم ) * : يستخفي منهم * ( من سوء ما بشر به أيمسكه ) * محدثا نفسه
متفكرا في أن يتركه * ( على هون ) * : ذل * ( أم يدسه في التراب ) * : يخفيه فيه * ( ألا ساء
ما يحكمون ) * حيث يجعلون لمن تعالى عن الولد ، ما هذا محله عندهم .
* ( للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ) * : صفة السوء وهي الحاجة إلى الولد ،
والاستظهار بالذكور ، وكراهة الإناث ، ووأدهن ، خشية الاملاق والعار . * ( ولله المثل
الاعلى ) * وهي صفات الإلهية والغنى عن الصاحبة والولد ، والنزاهة عن صفات
المخلوقين * ( وهو العزيز الحكيم ) * : المتفرد بكمال القدرة والحكمة .
* ( ولم يؤاخذ الله الناس بظلمهم ) * : بكفرهم ومعاصيهم * ( ما ترك عليها ) * : على
هامش
1 - القمي 1 : 388 . في " ب " : " فرد الله إليهم " .
2 - المصدر ، وفيه : " ان الملائكة " .
3 - كئب يكأب - من باب : تعب كآبة وكابا وكأبة : حزن أشد الحزن . المصباح المنير 2 : 237 ( كئب ) .
4 - وأد ابنته : دفنها في القبر وهي حية . الصحاح 2 : 546 ( وأد ) .