* ( أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث
لا يشعرون ) * .
* ( أو يأخذهم في تقلبهم ) * إذا جاؤوا وذهبوا في متاجرهم وأعمالهم * ( فما هم بمعجزين ) * .
* ( أو يأخذهم على تخوف ) * القمي : على تيقظ 1 . وورد : " هم أعداء الله ، وهم
يمسخون ويقذفون ويسيحون 2 في الأرض " 3 . * ( فإن ربكم لرءوف رحيم ) * حيث 4
لا يعاجلهم بالعقوبة .
* ( أولم يروا إلى ما خلق الله من شئ يتفئ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله ) * :
مستسلمين له منقادين * ( وهم داخرون ) * : صاغرون لافعال الله فيها . القمي : تحويل كل
ظل خلقه الله ، هو سجود الله 5 . قيل : ويجوز أن يكون المراد بقوله " وهم داخرون " أن
الاجرام أنفسها أيضا داخرة صاغرة منقادة لله سبحانه فيما يفعل فيها ، ولما كان الدخور
من صفات العقلاء جمع بالواو والنون 6 .
* ( ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة ) * . الدبيب هو الحركة
الجسمانية ، سواء كانت في أرض أو سماء . * ( والملائكة ) * ممن لامكان له * ( وهم
لا يستكبرون ) * عن عبادته .
* ( يخافون ربهم من فوقهم ) * : يخافونه وهو فوقهم بالقهر : " وهو القاهر فوق
عباده " 7 . * ( ويفعلون ما يؤمرون ) * .
قال : " إن لله ملائكة في السماء السابعة سجودا منذ خلقهم إلى يوم القيامة ،
هامش
1 - القمي 1 : 386 .
2 - في " ألف " و " ج " : " يسخرون " .
3 - العياشي 2 : 261 ، الحديث : 35 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
4 - في " ألف " : " يعني " .
5 - القمي 1 : 386 .
6 - الكشاف 2 : 412 ، والبيضاوي 3 : 182 .
7 - الانعام ( 6 ) : 18 و 16 .