تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
الرجفة * ( وما قوم لوط منكم ببعيد ) * يعني أنهم أهلكوا في عهد قريب من عهدكم ، فإن لم تعتبروا بمن قبلهم ، فاعتبروا بهم . * ( واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه ) * عما أنتم عليه * ( إن ربى رحيم ودود ) * . * ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ) * : لا قوة لك ولا عز ، فلا تقدر على الامتناع منا إن أردنا بك مكروها . القمي : وقد كان ضعف بصره 1 . * ( ولولا رهطك ) * : قومك وعزتهم عندنا ، لكونهم على ملتنا * ( لرجمناك ) * : لقتلناك شر قتلة * ( وما أنت علينا بعزيز ) * ، بل رهطك هم الأعزة علينا . * ( قال يقوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا ) * : وجعلتموه كالمنسي المنبوذ وراء الظهر لا يعبأ به . وكسر الظاء من تغييرات النسب . * ( إن ربى بما تعملون محيط ) * فلا يخفى عليه شئ منها . * ( ويقوم اعملوا على مكانتكم ) * : قارين على ما أنتم عليه من الشرك والعداوة * ( إني عمل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كذب ) * مني ومنكم * ( وارتقبوا ) * : وانتظروا * ( إني معكم رقيب ) * : منتظر . * ( ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة ) * . روي : " أن جبرئيل عليه السلام صاح بهم صيحة فزهق روح كل واحد منهم حيث هو " 2 . * ( فأصبحوا في ديرهم جاثمين ) * : ميتين . * ( كأن لم يغنوا فيها ) * : كأن لم يقيموا فيها أحياء * ( ألا بعد لمدين كما بعدت ثمود ) * . قيل : شبههم بهم ، لان عذابهم كان أيضا بالصيحة ، غير أن صيحتهم كانت من تحتهم وصحية مدين كانت من فوقهم 3 .
هامش
1 - القمي 1 : 337 . 2 - جوامع الجامع 2 : 164 . 3 - البيضاوي 3 : 120 .
التفسير الأصفى — صفحة 553 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية