الرجفة * ( وما قوم لوط منكم ببعيد ) * يعني أنهم أهلكوا في عهد قريب من عهدكم ،
فإن لم تعتبروا بمن قبلهم ، فاعتبروا بهم .
* ( واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه ) * عما أنتم عليه * ( إن ربى رحيم ودود ) * .
* ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ) * : لا قوة لك ولا عز ،
فلا تقدر على الامتناع منا إن أردنا بك مكروها . القمي : وقد كان ضعف بصره 1 .
* ( ولولا رهطك ) * : قومك وعزتهم عندنا ، لكونهم على ملتنا * ( لرجمناك ) * : لقتلناك
شر قتلة * ( وما أنت علينا بعزيز ) * ، بل رهطك هم الأعزة علينا .
* ( قال يقوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا ) * : وجعلتموه
كالمنسي المنبوذ وراء الظهر لا يعبأ به . وكسر الظاء من تغييرات النسب . * ( إن ربى
بما تعملون محيط ) * فلا يخفى عليه شئ منها .
* ( ويقوم اعملوا على مكانتكم ) * : قارين على ما أنتم عليه من الشرك والعداوة
* ( إني عمل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كذب ) * مني ومنكم
* ( وارتقبوا ) * : وانتظروا * ( إني معكم رقيب ) * : منتظر .
* ( ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا
الصيحة ) * . روي : " أن جبرئيل عليه السلام صاح بهم صيحة فزهق روح كل واحد منهم حيث
هو " 2 . * ( فأصبحوا في ديرهم جاثمين ) * : ميتين .
* ( كأن لم يغنوا فيها ) * : كأن لم يقيموا فيها أحياء * ( ألا بعد لمدين كما بعدت
ثمود ) * . قيل : شبههم بهم ، لان عذابهم كان أيضا بالصيحة ، غير أن صيحتهم كانت من
تحتهم وصحية مدين كانت من فوقهم 3 .
هامش
1 - القمي 1 : 337 .
2 - جوامع الجامع 2 : 164 .
3 - البيضاوي 3 : 120 .