الأولين والآخرين " 1 . ( وذلك يوم مشهود ) * . قيل : مشهود فيه أهل السماوات
والأرضين 2 . والقمي : يشهد عليه الأنبياء والرسل 3 .
* ( وما نؤخره ) * أي : اليوم * ( إلا لأجل معدود ) * : إلا لانتهاء مدة معدودة
متناهية .
* ( يوم يأت لاتكلم ) * : لا تتكلم * ( نفس ) * بما ينفع وينجي * ( إلا بإذنه ) * : إلا
بإذن الله . " هذا في موطن من مواطن ذلك اليوم ، وقوله : " هذا يوم لا ينطقون .
ولا يؤذن لهم فيعتذرون " 4 في موطن آخر منها " . كذا ورد 5 . * ( فمنهم شقى
وسعيد ) * .
* ( فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق ) * . الزفير : إخراج النفس ،
والشهيق : رده ، دل بهما على شدة كربهم وغمهم .
* ( خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك فعال لما
يريد ) * .
* ( وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء
ربك عطاء غير مجذوذ ) * : غير مقطوع . قال : " هاتان الآيتان في غير أهل الخلود من أهل
الشقاوة والسعادة " 6 .
والقمي : هذا في دار الدنيا قبل يوم القيامة ، " ففي الجنة " يعني : في جنان الدنيا
التي تنقل إليها أرواح المؤمنين ، " غير مجذوذ " يعني : غير مقطوع من نعيم الآخرة في
هامش
1 - العياشي 2 : 159 ، الحديث 65 ، عن أحدهما عليهما السلام ، والكافي 8 : 73 ذيل الحديث : 29 ، عن
زين العابدين عليه السلام .
2 - البيضاوي 3 : 121 .
3 - القمي 1 : 338 .
4 - المرسلات ( 77 ) : 35 و 36 .
5 - التوحيد : 260 ، الباب : 36 ، ذيل الحديث : 5 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، مع تفاوت .
6 - العياشي 2 : 160 ، الحديث : 67 ، عن أبي جعفر عليه السلام .