* ( ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطن مبين ) * : بالمعجزات القاهرة والحجج
الباهرة .
* ( إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد ) * .
* ( يقدم قومه يوم القيمة ) * : يتقدمهم إلى النار وهم يتبعونه ، كما كان لهم قدوة
في الضلال في الدنيا * ( فأوردهم النار ) * . ذكر بلفظ الماضي مبالغة في تحققه ،
* ( وبئس الورد المورود ) * الذي يردونه : النار ، لان الورد - وهو الماء الذي يورد - إنما يراد
لتسكين العطش وتبريد الأكباد ، والنار ضده .
* ( وأتبعوا في هذه ) * : الدنيا * ( لعنة ويوم القيمة بئس الرفد المرفود ) * : رفدهم ،
لان الرفد - وهو العون والعطاء - إنما يراد للنفع ، واللعنة مدر للعذاب في الدارين .
* ( ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم ) * : باق كالزرع القائم * ( وحصيد ) * :
ومنها عافي الأثر ، كالزرع المحصود .
* ( وما ظلمناهم ) * بإهلاكنا إياهم * ( ولكن ظلموا أنفسهم ) * بأن عرضوها له ،
بارتكاب ما يوجبه * ( فما أغنت عنهم ) * : فما نفعتهم ولا قدرت أن تدفع عنهم * ( أآلهتهم
التي يدعون من دون الله من شئ لما جاء أمر ربك ) * أي : عذابه ونقمته * ( وما زادوهم
غير تتبيب ) * : غير تخسير .
* ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظلمة إن أخذه أليم شديد ) * . روي :
" أن الله يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته 1 ، ثم تلا هذه الآية " 2 .
* ( إن في ذلك لاية ) * : لعبرة * ( لمن خاف عذاب الآخرة ) * لعلمه بأنه أنموذج منه .
* ( ذلك يوم مجموع له الناس ) * قال : " يوم القيامة ، وهو اليوم الموعود ، يجمع الله فيه
هامش
1 - لم يفلته : أي : لم ينفلت منه ، ويجوز أن يكون بمعنى : لم يفلته منه أحد أي : لم يخلصه . النهاية 3 : 466
( فلت ) .
2 - مجمع البيان 5 - 6 : 191 ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .