أقول : الملوك الأربعة معروفة 1 .
القمي : " ألا لعنة الله على الظالمين " آل محمد عليهم السلام حقهم ، و " سبيل الله "
طريق الله ، وهو الإمامة . " يبغونها عوجا " : حرفوها إلى غيره 2 .
* ( أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض ) * : ما كانوا معجزين الله في الدنيا
أن يعاقبهم * ( وما كان لهم من دون الله من أولياء ) * يمنعونهم من العقاب لو أراد عقابهم ،
ولكنه أخر عقابهم إلى هذا اليوم ليكون أشد وأدوم . * ( يضعف لهم العذاب ما كانوا
يستطيعون السمع ) * لتصامهم عن الحق وبغضهم له . القمي : ما قدروا أن يسمعوا بذكر
أمير المؤمنين عليه السلام 3 . * ( وما كانوا يبصرون ) * لتعاميهم عن آيات الله .
* ( أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ) * .
* ( لاجرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون ) * خسروا بما بذلوا وضاع 4 عنهم
ما حصلوا ، فلم يبق معهم سوى الحسرة والندامة ، ولا أحد أبين وأكثر خسرانا منهم .
* ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم ) * : اطمأنوا إليه وخشعوا
له * ( أولئك أصحب الجنة هم فيها خلدون ) *
* ( مثل الفريقين ) * : الكافر والمؤمن * ( كالأعمى والأصم والبصير والسميع ) * :
كالأعمى وكالأصم 5 ، أو كالأعمى الأصم وكذا في نظيره ، وذلك لتعامي الكافر عن
آيات الله وتصامه عن استماع كلام الله ، وتأبيه عن تدبر معانيه . * ( هل يستويان مثلا
أفلا تذكرون ) * بضرب الأمثال والتأمل فيها .
* ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين ) * أبين لكم موجبات العذاب
هامش
1 - قال في الصافي ( 2 : 439 ) : هم الثلاثة ومعاوية .
2 - القمي 1 : 325 . وفيه : " وهي الإمامة . . . حرفوها إلى غيرها " .
3 - المصدر .
4 - في " الف " : " وضايع "
5 - " الف " : " والأصم " .