ووجه الخلاص .
* ( أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم ) * .
* ( فقال الملا الذين كفروا من قومه ما نرك إلا بشرا مثلنا وما نرك اتبعك إلا الذين
هم أراذلنا بادي الرأي ) * : اتبعوك ظاهر الرأي من غير تعمق ، من البدو ، أو أول الرأي من
البدء ، وإنما استرذلوهم لفقرهم ، فإنهم لما لم يعلموا إلا ظاهرا من الحياة الدنيا كان
الاحظ بها أشرف عندهم ، والمحروم أرذل . * ( وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم
كذبين ) * .
* ( قال يقوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربى ) * : حجة شاهدة بصحة دعواي
* ( وآتني رحمة من عنده ) * بإيتاء البينة ، أو النبوة * ( فعميت عليكم ) * : فخفيت عليكم 1
فلم تهدكم 2 * ( أنلزمكموها ) * : أنكرهكم على الاهتداء بها * ( وأنتم لها كارهون ) *
لا تختارونها ولا تتأملون فيها ؟
* ( ويقوم لا أسئلكم عليه مالا ) * على التبليغ جعلا * ( إن أجرى إلا على الله وما أنا
بطارد الذين آمنوا ) * يعني الفقراء وهو جواب لهم حين سألوا طردهم . * ( إنهم ملقوا
ربهم ) * يلاقونه ويفوزون بقربه ، فيخاصمون طاردهم فيكف أطردهم * ( ولكني أركم
قوما تجهلون ) * الحق وأهله ، أو تتسفهون عليهم بأن تدعوهم أراذل .
* ( ويقوم من ينصرني من الله ) * : يدفع انتقامه * ( إن طردتهم ) * وهم بتلك المثابة
* ( أفلا تذكرون ) * .
* ( ولا أقول لكم عندي خزائن الله ) * : خزائن رزقه حتى جحدتم فضلي * ( ولا أعلم
الغيب ) * : ولا أقول : أنا أعلم الغيب ، حتى تكذبوني استبعادا ، أو حتى أعلم أن هؤلاء
هامش
1 - الظاهر أن المصنف رجح قراءة التخفيف أي : " فعميت " لمكان التفسير بقوله : فخفيت ، وفي
المصحف : " فعميت " بضم العين وتشديد الميم أي : " أخفيت عليكم " .
2 - في جميع النسخ : " فلم يهدكم " .