المؤمنين ، فيكون المؤمنون قد أشركوا بالله من حيث لا يعلمون ) 1 . وفي رواية : أرأيت
أحدا يسب الله ؟ فقيل : لا ، وكيف ؟ قال : من سب ولي الله فقد سب الله ) 2 . وفي
أخرى : ( وإياكم وسب أعداء الله حيث يسمعونكم فيسبوا الله عدوا بغير علم ) 3 .
( كذلك زينا لكل أمة عملهم ) في الخير والشر 4 ( ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا
يعملون ) .
( وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ) من مقترحاتهم ( ليؤمنن بها قل إنما
الآيات عند الله ) هو قادر عليها ، يظهر منها ما يشاء على مقتضى الحكمة ، ليس شئ
منها بقدرتي وإرادتي . ( وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون ) بكسر الهمزة 5
وبفتحها 6 . قيل : " لا " مزيدة 7 ، وقيل إنها بمعنى لعلها ، كما في قراءة أبي 8 .
( ونقلب أفئدتهم ) عن الحق فلا يفقهونه . وقال : ( نكس قلوبهم فجعل أعلاها
أسفلها فلم تقبل خيرا ابدا ) 9 . ( وأبصارهم ) أقل ك ( فلا يبصرون الهدى ) 10 . ( كما لم
يؤمنوا به أو لمرة ) بما أنزل من الآيات . والقمي : ( يعني في الذر والميثاق ) 11 .
( ونذرهم في طغيانهم يعمهون ) أي : يضلون .
هامش
1 - القمي : 1 : 213 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وفي جميع النسخ : ( يسبوا الكفار ) وما أثبتناه من المصدر .
2 - العياشي 1 : 374 ، الحديث : 80 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
3 - الكافي 8 : 7 ، ذيل الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
4 - في ( ج ) : ( في الخير والشر بعد اختبارهم ودخولهم فيه ) .
5 - في ( ج ) : ( بكسر الهمزة واضح ، وبفتحها ) .
6 - أي : بكسر همزة " أنها " وفتحها فالمعنى على الفتح : أنا أعلم أنها إذا جاءت لا يؤمنون بها وأنتم
لا تدرون بذلك ، وعلى الكسر يكون الكلام قد تم قبله ، والمعنى : وما يشعركم ما يكون منهم ، ثم
أخبرهم بعلمه فيهم ، فقال : إنها إذا جاءت لا يؤمنون بها البتة . ( راجع : الصافي 2 : 148 ، وجوامع الجامع 1 : 403 ) .
7 - البيضاوي 2 : 203 ، ومجمع البيان 3 - 4 : 348 - 349 .
8 - البيضاوي 2 : 203 ، ومجمع البيان 3 - 4 : 348 - 349 .
9 - القمي 1 : 213 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف في بعض العبارات .
10 - القمي 1 : 213 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف في بعض العبارات .
11 - القمي 1 : 213 .