الليل في البر والبحر ، أو في مشتبهات الطرق أو الأمور . القمي : النجوم :
آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم 1 . ( قد فصلنا اليات ) بيناها فصلا ، فصلا ( لقوم يعلمون ) فإنهم
منتفعون به .
( وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة ) وهو آدم عليه السلام ( فمستقر ومستودع ) . ورد :
( المستقر : من استقر الايمان في قلبه فلا ينزع منه أبدا ، والمستودع : الذي يستودع الايمان
زمانا ثم يسلبه ، وقد كان الزبير منهم ) 2 . ( قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون ) . ذكرها
" يفقهون " لأنه غامض ، وهناك " يعلمون " لأنه ظاهر .
( وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شئ فأخرجنا منه خضرا ) :
نبتا غضا أخضر ( نخرج منه حبا متراكبا ) قد ركب بعضه بعض ، وهو السنبل .
( ومن النخل من طلعا قنوان ) : أعذاق ، جمع قنو . ( دانية ) : قريبة من المتناول
( وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه ) : بعضها متشابه في الهيئة
والمقدار واللون والطعم ، وبعضها غير متشابه ( انظروا إلى ثمره ) ثمر كل واحد ( إذا
أثمر ) : إذا أخرج ثمره ، كيف يكون صغيرا حقيرا لا يكاد ينتفع به ( وينعه ) : وإلى حال
نضجه ، أو إلى نضيجه ، كيف يعود ضخما ذا نفع ولذة ، مصدر ينعت الثمرة : إذا
أدركت ، أو جمع يانع . ( إن في ذالكم لآيات لقوم يؤمنون ) .
( وجعلوا الله شركاء الجن ) : الملائكة ، جعلوهم أندادا لله فعبدوهم ، وقالوا :
إنهم بنات الله ، سماهم جنا لإختفائهم . ونحوه : " وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا " 3 ،
أو أريد بالجن : الشياطين ، لأنهم أطاعوهم كما يطاع الله ، أو عبدوا الأوثان بتسويلهم ،
أو قالوا : إن الله خالق الخير وإبليس خالق الشر . ( وخلقهم ) : وقد خلقهم ، أي : وقد
هامش
1 - القمي 1 : 211 .
2 - العياشي 1 : 371 ، الحديث 69 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
3 - الصافات ( 37 ) : 158 .