بالشر ، وضعت موضعها ، كما في : ( بشرهم بعذاب أليم ) 1 . ( من لعنه الله وغضب
عليه وجعل منهم القردة والخنازير ) : مسخهم ( وعبد الطاغوت ) : ومن
عبد الطاغوت وهو الشيطان . قيل : هم أصحاب العجل ، كما أن القردة والخنازير
أصحاب السبت والمائدة 2 . ( أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل ) . أريد
بالتفضيل مطلق الزيادة .
( وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به ) : يخرجون من
عندك دخلوا ، لا يؤثر فيهم ما سمعوا منك . القمي : نزلت في ابن أبي 3 . ( والله
أعلم بما يكتمون ) من الكفر .
( وترى كثيرا منهم يسارعون في الاثم ) : المعصية ( والعدوان ) : تعدى
حدود الله ( وأكلهم السحت ) : الحرام ، كالرشوة ( لبئس ما كانوا
يعملون ) .
( لولا ) : هلا ( ينهاهم الربانيون والأحبار ) : علماؤهم ( عن قولهم الاثم )
كالكذب وكلمة الشرك ، مثل قولهم : ( عزير ابن الله ) 4 . ( وأكلهم السحت لبئس
ما كانوا يصنعون ) . قال : ( انما هلك من كان قبلكم حيثما عملوا من المعاصي ،
ولم ينهاهم الربانيون والأحبار عن ذلك ) 5 .
( وقالت اليهود يد الله مغلولة ) . قال : ( قالوا : قد فرغ من الأمر ،
فلا يزيد ولا ينقص ) 6 وفى رواية : ( فليس يحدث شيئا . قال : ألم تسمع الله
هامش
1 - آل عمران ( 3 ) : 21 .
2 - الكشاف 1 : 626 .
3 - القمي 1 : 17 .
4 - التوبة ( 9 ) : 3 .
5 - الكافي 5 : 57 ، الحديث : 6 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه : ( لم ينههم ) .
6 - معاني الأخبار : 18 ، الحديث : 15 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .