معه ليفتدوا به ) أنفسهم ( من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم ) .
( يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ) . قال :
( انهم أعداء علي عليه السلام ) 1 .
( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ) . سئل : في كم يقطع السارق ؟ قال : ( في
ربع دينار ) 2 . قال : ( وتقطع الأربع أصابع ويترك الابهام ، يعتمد عليها في الصلاة ،
ويغسل بها وجهه للصلاة ) 3 . و ( إذا قطعت الرجل ترك العقب ، لم يقطع ) 4 . وفى
رواية : ( إذا سرق قطعت يمينه ، فإذا سرق مرة أخرى قطعت رجله اليسرى ، ثم إذا
سرق مرة أخرى سجن وترك رجله اليمنى ، يمشى عليها إلى الغائط ، ويده اليسرى ،
يأكل بها ويستنجى بها ) 5 . ( جزاء بما كسبا نكالا من الله ) : عقوبة منه ( والله عزيز
حكيم ) .
( فمن تاب من بعد ظلمه ) : بعد سرقته ( وأصلح ) أمره برد المال والتفصى عن
التبعات ( فان الله يتوب عليه ان الله غفور رحيم ) . قال : ( في رجل سرق أو شرب الخمر
أو زنى ، فلم يعلم ذلك منه ، ولم يؤخذ ، حتى تاب وصلح وعرف منه أمر جميل ، لم
يقم عليه الحد ) 6 . وفى رواية : ( من أخذ سارقا فعفا عنه ، فذاك له ، فإذا رفع إلى الامام
قطعه . فان قال الذي سرق منه : أنا أهب له ، لم يدعه الامام حتى يقطعه . قال : وذلك
قول الله تعالى ( والحافظون لحدود الله ) 7 فإذا انتهى الحد إلى الامام ، فليس لأحد أن
هامش
1 - العياشي 1 : 317 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام و 1 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
2 - الكافي 7 : 222 ، الحديث : 6 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
3 - المصدر : 225 ، الحديث : 17 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
4 - المصدر : 222 ، الحديث : 2 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
5 - المصدر : 223 ، الحديث : 4 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
6 - المصدر : 25 ، الحديث : 1 ، عن أحدهما عليهما السلام ، وفيه ( . . . ولم يؤخذ حتى تاب وصلح ؟
فقال : إذا صلح وعرف منه أمر جميل ، لم يقم عليه الحد ) .
7 - التوبة ( 9 ) : 112 .