تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ) : فيما اختلف بينهم واختلط ( ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ) : ضيقا مما حكمت به ( ويسلموا تسليما ) : وينقادوا لك انقيادا بظاهرهم وباطنهم . ورد : " لقد خاطب الله أمير المؤمنين في كتابه في قوله : " ولو أنهم إذ ظلموا " إلى قوله : " فيما شجر بينهم " . قال : فيما تعاقدوا عليه ، لئن أمات الله محمدا لا يردوا ( 1 ) هذا الامر في بني هاشم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت عليهم من القتل أو العفو ويسلموا تسليما " ( 2 ) . والقمي : " جاؤوك يا علي . قال : هكذا نزلت " ( 3 ) . ( ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ) قال " يعني أهل الخلاف " ( 4 ) . ( ما يوعظون به ) : " في علي . قال : هكذا نزلت " ( 5 ) . ( لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا ) لايمانهم ( وإذا لاتينهم من لدنا أجرا عظيما ) . ( ولهديناهم صراطا مستقيما ) يصلون بسلوكه جناب القدس ويفتح عليهم أبواب الغيب . فإن : " من عمل بما علم ، ورثه الله علم ما لم يعلم " ( 6 ) . ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين ) : الذين صدقوا في أقوالهم وأفعالهم ( والشهداء ) : المقتول أنفسهم وأبدانهم بالجهاد الأكبر والأصغر ( والصالحين ) : الذين صلحت حالهم واستقامت طريقتهم ( وحسن أولئك رفيقا ) .
هامش
1 - في المصدر : " ألا يردوا " . 2 - الكافي 1 : 391 ، الحديث : 7 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 3 - القمي 1 : 142 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 4 - الكافي 8 : 184 ، الحديث : 210 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 5 - الكافي 1 : 424 ، الحديث : 60 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، والعياشي 1 : 256 ، الحديث : 188 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 6 - البحار 40 : 128 ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .