تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وكان يتّقي ونحن نخاف - في صيد البزاة والصّقور فأمّا الآن فإنّا لا نخاف ولا يحلّ صيدها إلّا أن تدرك ذكاته فإنّه في كتاب علىّ عليه السّلام إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
« وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ »
في الكلاب . فان قوله فيه « وكان يتّقي » محرّف « وكنّا نفتي » وقوله في آخره « في الكلاب » محرّف « فسمّى الكلاب » . يشهد له رواية التّهذيب له في 130 من أخبار باب صيده عن كتاب الحسين ابن سعيد وكذا الاستبصار في 10 من أخبار باب أنّه لا يؤكل من صيد الفهد . ونقله الوسائل في 3 من أخبار التّاسع من أبواب صيده عن الكافي كما نقلناه وقال : رواه الشّيخ عن كتاب الحسين بن سعيد نحوه . وأما الوافي فجمع بين المتنين ناسبا لهما إليهما فقال في أوّل الثاني من أبواب صيده بعد نقل إسناد الكافي وإسناد التهذيبين « عن الحلبيّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان أبي يفتي وكان يتّقي وكنّا نفتي نحن ونخاف في صيد البزاة والصّقور فأمّا الآن فإنّا لا نخاف لا يحلّ صيدها إلّا أن تدرك ذكاته فإنّه في كتاب عليّ عليه السّلام إنّ اللّه تعالى قال : « وما علّمتم من الجوارح مكلّبين « فسمّى الكلاب » . فإنّ قوله : « وكان يتّقي » ليس في التّهذيبين فكيف نسبه إليهما كما أنّ قوله « وكنّا نفتي » ليس في الكافي فكيف نسبه إليه . كما أنّ قوله « فإنّه في كتاب عليّ عليه السّلام » ليس في التهذيبين فكيف نسبه إليهما ، وانّما فيهما بدله « وإنّه لفي كتاب اللّه » وزاد الاستبصار « عزّ وجلّ » ولم يذكر ما فيهما . وليس « فسمّى » في الكافي فكيف نسبه إليه فمرّ أنّ فيه بدله « في الكلاب » . وأمّا قوله « نحن ونخاف » ففي المطبوعة القديمة من التّهذيب ، وأمّا في الجديدة الآخونديّ « ونحن نخاف » مثل الاستبصار والكافي وهو نسبه إلى الجميع وإنّما كونه في التهذيب فقطّ محتمل مع أنّ الصحيح « ونحن نخاف » كما في الجميع أو الأكثر .
الأخبار الدخيلة — صفحة 99 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )