وفي التّهذيب « إنّ اللّه قال » وفي الاستبصار « إنّ اللّه عزّ وجلّ قال » ومرّ أنّ في الكافي « إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول » وقد نقل عن الجميع « إنّ اللّه تعالى قال » .
لكن هذا الأخير اختلاف لفظىّ ليس فيه ضير ، ثمّ الظّاهر أنّ ما رواه الكافي في أوّل بابه الأوّل « باب صيد الكلب والفهد » « عن الحلبيّ عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال في كتاب عليّ عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ
« وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ »
قال : هي الكلاب » عين هذا الخبر اقتصر فيه على ذيله من قوله « فإنّه في كتاب - عليّ عليه السّلام - الخ » .
وحينئذ فيكون الأصل في قوله ثمة في آخر الخبر « في الكلاب » وقوله هنا « هي الكلاب » وقول التّهذيبين « فسمّى الكلاب » واحدا .
وحيث إنّ خبره هذا رواه عن عليّ بن إبراهيم بإسناده وعن محمّد بن يحيى بإسناده وخبره ذاك رواه عن أبي عليّ الأشعري بإسناده ومحمّد بن إسماعيل بإسناده ، وأمّا التّهذيبان فلم يروياه إلّا عن الحسين بن سعيد بإسناده فالأصحّ ما في الكافي من قوله « فإنّه في كتاب عليّ عليه السّلام » دون ما فيهما من قوله « وإنّه لفي كتاب اللّه » لبعد وهم الأربعة دون الواحد وإن كان كلّ منهما من حيث المعنى صحيحا .
ومنه ما رواه قرب الحميريّ « عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام سألته ، عن ظبي أو حمار وحش أو طير صرعه رجل ثمّ رماه غيره بعد ما صرعه ، فقال كل ما لم - يتغيّب إذا سمّى ورماه » .
فرواه أصل مسائل عليّ بن جعفر عن أخيه عليه السّلام بلفظ « كل ما لم يتغيّر إذا سمّى ورمى » .
ومن التّحريف لسقط جزئيّ أو زيادة جزئيّة ما رواه الكافي في 9 من أبواب صيده « عن عبّاد بن صهيب سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل سمّى ورمى صيدا - فأخطاه وأصاب آخر فقال : يأكل منه » .
ورواه التهذيب في 160 من اخبار صيده على ما في مطبوعيه وعلى نقل