ابن محبوب لمّا حرّف « قرية » بلفظ « فوقه » اسقط « إلى » و « له » من قبله وبعده .
ويظهر من خبر الكافي أنّ مراد ابن محبوب من « الفقيه عليه السّلام » العسكريّ ( ع ) وأمّا من قوله « كتب رجل » فالمراد به الصّفّار على ما في المطبوعة بلفظ « محمّد بن الحسن » وأمّا كما في خطيّة بلفظ « بن الحسين » فالمراد به ابن أبي الخطّاب فمحمّد ابن يحيى يروى عن كلّ منهما .
ومنها ما رواه الكافي في آخر باب لقطة حرمه 22 من أبواب حجّه على ما في - نسخة منه مصحّحة « عن محمّد بن رحى الأرجانيّ قال : كتبت إلى الطيّب عليه السّلام إنّي كنت في المسجد الحرام فرأيت دينارا فأهويت إليه لآخذه فإذا أنا بآخر ثمّ نحّيت الحصى فإذا أنا بثالث فأخذتها فعرّفتها فلم يعرفها أحد فما ترى في ذلك فكتب عليه السّلام فهمت ما ذكرت من أمر الدّنانير فإن كنت محتاجا فتصدّق بثلثها ، وان كنت غنيّا فتصدّق بالكلّ » .
واسناده « محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى عنه »
ورواه الفقيه في 5 من أخبار باب لقطته « عن أحمد بن رجاء الخيّاط قال - إلى آخره » مثله على ما في نسخة مصحّحة منه أي في لفظ « أحمد » ، وفيه « بحثت الحصى » عن كتاب العبيديّ عنه .
ورواه التّهذيب في 28 من أخبار لقطته « عن محمّد بن رجاء الخيّاط عن كتاب عليّ بن مهزيار عنه قال : كتبت إليه أنّي كنت في المسجد الحرام فرأيت دينارا فأهويت إليه لآخذه فإذا أنا بآخر ثمّ نحّيت الحصا فإذا أنا بثالث فأخذتها فعرّفتها فلم يعرفها أحد فما تأمرني في ذلك جعلت فداك - قال : فكتب إليّ قد فهمت ما ذكرت من أمر الدّينارين - تحت ذكرى موضع الدّينارين - ثمّ كتب تحت قصّة الثالث فإن كنت محتاجا فتصدّق بالثالث وإن كنت غنيّا فتصدّق بالكلّ » .
فإنّ « محمّد » و « أحمد » أحدهما تحريف الآخر للتّشابه الخطّيّ مثل « رحى » و « رجا » وأمّا الاختلاف بالخيّاط والأرجانيّ وإن لم يكن تناف بينهما فيمكن أن يكون الرّجل خيّاطا أرجانيا لكن الظاهر كون الأصل فيهما واحدا لأنّ الكافي والفقيه
الأخبار الدخيلة — صفحة 93
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٩٣